صفحة مرعبة تم فتحها من قبل شياطين الأنس الذين غيبوا ضمائرهم ونحوا دينهم جانبا وخضعوا لنظرية السمع والطاعة وباتوا لا يرون إلا تحت أقدامهم هذه الصفحة فُتحت لشباب مصرخاصة سيداتها وفتياتهااللاتى تجرأن وخرجن ليعبرن عن آرائهن فيما تمر بالبلاد من أحداث مأساوية وموات لكل مناحى الحياة. البداية كانت بإرسال متحرشين لهن لتخويفهن من ناحية ولتشوية صورتهن واظهارهن أمام الرأى العام فى صورة سيئة من ناحية أخرى وثالثة لإجبارهن على عدم التظاهر أوالتواجد اومجرد التفكير فى الخروج والتعبير عن انفسهن أوإظهار مدى كرهههن ورفضهن للأوضاع السيئة والمهترئة التى تمر بالبلاد والتى تكاد تعصف بها وتغرقها فى ظلمات. تستمر هذه الصفحة المرعبة لتطال هذه المرة ميرفت موسى الناشطة الثورية التى بدت شامخة عفية متماسكة جراء ما أقترفه ضدها شخص قوى البنية مغيب العقل والبعيد تماماعن أى دين ينتهج اسلوب ما يحدث فى الغابات من تطبيق شريعة الغاب على الفريسة. المؤسف أن هذا الشخص لم يراع أنها سيدة وقام بالجرى وراءها أمام مقر الاخوان وما أن ظفر بها حتى فوجئنا به يصفعها على وجهها بصورة أزعجت كل ابناء مصر المحروسة خاصة سيداتها وفتياتها اللاتى شعرن انهن مستهدفات وأن ايادى الشياطين تتربص بهن ومستعدة لدهسهن ومحوهن وإبادتهن. لانهم يدركون ويؤمنون بأن الثورة القادمة هى ثورة نساء لأنهن اكثر المتضررات من الأوضاع الآنية والمستقبلية ومن ثم يتوقعون أن السيدات سوف يسارعن للتحرك، بل وجب عليهن أن يثرن لوضع حد لهذه الملهاة التى تحدث حاليا والتى أن كتب لها الاستمرار سوف تقضى على الأخضر واليابس. ورغم هذه الجرائم البشعة تجاه السيدات وميرفت فقد خرجت من هذه المعركة منتصرة لأنها استطاعت أن تلفت إليها الأنظار وتعرى وتكشف سلوك هؤلاء الذين يدعون أنهم أوصياء على الدين بل على كل الأديان. الجميل أن ميرفت أكدت أنها عازمة على مواصلة مشوارها الوطنى وأنها ستظل صامدة ضد كل محاولات النيل منها اومن رفقائها، بل أنها قادرة على صفعهم وإعادة الصاع لهم صاعين. ميرفت اكدت أنها على ثقة كاملة بأنها ستحصل على حقها وأنها صعقت من الجرأة التى جعلت مثل هذا الشخص بالاعتداء عليها وعلى زملائها، لافتة الى أن هذا الإجراء عندما يصدر من الشرطة فهو أمر طبيعى لأنه يتلقى أوامر من رؤسائه لكن أن يحدث و يصدر من قوى سياسية فهذا ما يعد غير طبيعى. وسط غضبها هذا فاجأتنا ميرفت بأنها فخورة بما حدث لها ولكن ما آلمها كثيرا هو بكاء زوجها لأنه لم يتحمل تكرار المشهد كما ان ابنتها فى الجامعة بكت، لماذا ياميرفت لأنها لم تكن معها أمام مقر الإخوان هل يوجد عظمة أكثر واكبر من ذلك فكم تمنت ابنتها أن تكون بصحبتها. لم تنس ميرفت المطالبة بأن يفرض القانون على الجميع، مشيرة الى أنها مثلما نرفض وندين الاعتداء على مقار الإخوان علينا أن ندين ما حدث للوفد وجريدة الوطن وحصار المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج، فإذا أردنا أن نطبق القانون لابد أن نطبقه على الجميع وكل الأحداث. الأجمل فى حكاية ميرفت ان زوجها كمال مصطفى يعترف بأنه كان عازفا عن المشاركة فى المظاهرات والثورة وان زوجته هى من أقنعته بأهمية الدفاع عن حقوق المصريين وعلية فهو يرحب بما تقوم به زوجته مؤكدا أن مصر بخير طالما أنه يوجد مثل زوجته ميرفت وانه تيسيرا عليها لمواصلة مهمتها القومية فهو يقوم بتقسيم المهام فيما بينه وبينها. يا أيها الشياطين أن اسلوب الاعتداء على النشطاء السياسيين وفض التظاهر بالعنف اسلوب مقزز ومذرى وسيتسبب فى تحول عنف البلاد لعنف أكثربل تحويل الدولة إلى ميليشيات وجماعات وقبائل وتغييب القانون وعدم احترام سيادة الدولة. ألا تجدون ياشياطين أن الاساليب القانونية للتفاهم مع المتظاهرين أفضل من الاعتداء عليهم بالشكل المخزى والمشين. فلتعلموا ياشياطين أنه مهما بلغت بشاعة قمعكم فلن يسكت الوطنيون بل سيزيدهم هذا إصرارا خاصة المرأة لانها المحفز الرئيسى للثورة وقمعها لن يرجعها ثانية الى البيت وستظل تدافع عن حقها ومستقبلها ومستقبل أولادها وأحفادها ولن تتراجع عن التحول الديموقراطى الحقيقى.