بدأ توافد المصلين والمهنئين بعيد الميلاد المجيد على كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، قبل بدء صلوات قداس عيد الميلاد المجيد الذى يرأسه قداسة البابا تواضروس الثاني بحضور كبار رجال الدولة والوزراء والدبلوماسيين وأعضاء البرلمان والشخصيات العامة وممثلي وسائل الإعلام المحلية والأجنبية. ويتولى أفراد التنظيم وأعضاء الكشافة بإرشاد المتواجدين إلى أماكن جلوسهم، حيث انتشرت بوابات الكشف عن المعادن وبعدها يتم توجيه الأشخاص وفقا للدعوات التى يحملونها. ويشهد محيط كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تشديدات أمنية من قبل قوات الأمن لتأمين الطرق المؤدية إلى الكاتدرائية، حيث ينتشر رجال الداخلية لتأمين الحضور في صلوات القداس. وتعد كاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية والتى افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسي العام الماضي الأكبر في الشرق الأوسط، وتسع ل8200 فرد، وهي عبارة عن طابق أرضي وصحن ومنارة بارتفاع 60 مترا. وتقع الكاتدرائية الجديدة شرق مشروع أرض المعارض (إكسبو)، جنوبي الحديقة المركزية بالعاصمة الجديدة، على مساحة 15 فدانا، أى ما يعادل 63 ألف متر مربع. وتتضمن هذه المساحة مقر الكاتدرائية الذي يمتد ل7500 متر مربع، وكنيسة (الشعب) تتسع لنحو 1000 مواطن، وتحتوي على ساحة رئيسة، إضافة إلى مبنى المقر البابوي، وصالة استقبال وقاعة اجتماعات ومكاتب إدارية.