قالت دار الإفتاء، إنه لا مانع شرعًا من إقامة سرادقات العزاء وإحضار القراء لقراءة القرآن، بل إن ذلك سنةٌ حسنةٌ وعملٌ مشروع، ما لم يقترن به إسرافٌ أو مباهاةٌ وتفاخرٌ أو أكلُ أموال الناس بالباطل. وأوضحت الدار في إجابتها على سؤال "ماحكم إحضار المقرئين في سرادقات العزاء" أنه جائز بشرط ألا تكون من أموال الورثة القُصَّر، ويجوز للقارئ أن يأخذ على ذلك أجرًا ولا حرج عليه؛ لأن ما يأخذه هو أجر احتباسٍ وليس أجرًا على قراءة القرآن