دخلت أسرة الطفلة رودينا التي تم إغتصابها وقتلها في المنوفية، في حالة من البكاء الشديد على الهواء، بسبب فقدان ابنتهم. وقالت سنية فتوح والدة الطفلة رودينا التي تم إغتصابها وقتلها في المنوفية، إنها تعمل ممرضة ولا تتواجد بالمنزل قبل الساعة الخامسة وتنتظرة إستقبال ابنتها من المدرسة. وأضافت" في حوارها مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج " أخر النهار " المذاع على قناة " النهار"، أن إبنتها خرجت إلى الشارع وتأخرت لمدة ربع ساعة، مضيفة :"كان لدي إحساس اذهب خلفها لقلقي عليها، ولكنني لم أجدها في الشارع، وعندما سألت قالوا لي إن المتهم "حسان"، أخذها معه إلى المنزل، وعندما ذهبت إلى منزله فتح الشباك، وقال لي إنها مش عنده وكان باين عليه أنه مرتبك وقال لي والده إنه طردها ". وتابعت:" فضلت أدور عليها وملقتهاش وقلبي وجعني على بنتي ". وفي سياق متصل، قالت سامية فتوح خالة الطفلة رودينا، إنها " وجدت الناس مجتمعة أمام منزل المتهم، ومنعنا من الدخول ورفض تفتيش منزله، وعندما رأيت الدم فضلت أصرخ، وكان فيه «بدرون» ودخلت لاقيت دولاب وكراكيب والدم في كل مكان".