ذكرت قناة "العربية" أن قاضيًا أرجنتينيًا أصدر أمرًا بالقبض على رئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا فرنانديز، لاتهامها بالتستر على دور إيران وحزب الله في تفجيرات المركز اليهودي في العاصمة بوينس آيرس، في 18يوليو 1994 والتي سقط فيها 85 قتيلًا و300 جريح. وأوضحت القناة أن علاقات فرنانديز مع النظام الإيراني والصفقات التجارية التي أبرمتها معه كانت دافعها للتستر على دور إيران وحزب الله. وأضافت القناة أن القاضي كلاوديو بوناديو دعا الأسبوع الماضي مجلس الشيوخ الأرجنتيني إلى رفع الحصانة عن فرنانديز، حيث يجب أن يصوت ثلثا أعضاء المجلس لهذا القرار ليتسنى محاكمتها بقضية التفجيرات الدامية التي نفذها عناصر من ميليشيات حزب الله اللبنانى بأوامر مباشرة من إيران. واصدر القاضي مذكرات اعتقال بحق كل من سكرتيرة الرئيسة السابقة وسياسي آخر مقرب من فرنانديز يدعى لويس ديليا، لاتهامهما بالتورط بالقضية. ويخضع هكتور تيمرمان، وزير الخارجية السابق للتحقيق لاتهامه بالتواطؤ مع الرئيسة السابقة بنفس الملف. ويطالب القضاء الأرجنتيني بتسليمه 8 مسئولين إيرانيين، بينهم علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني للشئون الدولية والذي كان وزيرًا للخارجية حينها، ووزير الدفاع السابق، أحمد وحيدي، لمحاكمتهم بتهمة الضلوع بالتدبير لتلك التفجيرات. وتتهم السلطات الأرجنتينيةإيران بنشر شبكات إرهابية وتنفيذ عمليات قتل، إلى جانب إخفاء حقائق التفجيرات، وإقامة خلايا استخباراتية في معظم دول أميركا اللاتينية. وفي مايو 2013، صدرت لائحة اتهام في 500 صفحة تشرح كيف اخترقت إيران ليس الأرجنتين فحسب، وإنما كذلك البرازيل وأوروجواي وتشيلي وجيانا وباراجواي وترينيداد وتوباجو وسورينام، وكيف استغلت المساجد ومنظمات الخدمة الاجتماعية وسفاراتها في نشر الفكر الراديكالي وتجنيد إرهابيين.