الاحتلال الإسرائيلي يقتحم قرية غربي رام الله    جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف منطقة المحافر اللبنانية بعدد من القنابل الحارقة    الكاميرون تحسم مباراة جنوب أفريقيا 2-1 وتتأهل إلى ربع النهائي    احتياطي السلع الأساسية يغطي احتياجات رمضان.. الغرف التجارية تكشف تفاصيل المخزون الاستراتيجي    وزير العدل يزور الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للتهنئة ب عيد الميلاد المجيد    برلماني: القيمة الإيجارية لحصول المستأجرين على وحدات بديلة مبهمة    جنوب افريقيا ضد الكاميرون.. الأسود تتقدم 1-0 في الشوط الأول (فيديو)    أسعار العملات العربية والأجنبية فى البنك الأهلى بختام تعاملات اليوم الأحد    مصرع تلميذ صدمته دراجة بخارية في قنا    التحفظ على 7 أطنان دواجن فاسدة و170 كيلو لحوم مذبوحة خارج المجازر بالجيزة    شاهد.. أول ظهور لمي عز الدين برفقة والدة زوجها وشقيقته    نشأت الديهي عن الأحداث الأخيرة في فنزويلا: المنطقة لا تحتمل صراعا جديدا    الإسماعيلية تحتضن "مختبر المسرح العربي"    غيبة مى وإرث بيريت: ذاكرة تتآكل وصياغة التاريخ عبر مصائر النساء!    أحمد التايب يتحدث لقناة dmc عن مسئوليات البرلمان المقبل ومكاسب المشهد الانتخابى    رسالتى للكابتن طولان الاعتذار سيد الأخلاق!!    كأنك تراه أمامك.. نرصد تفاصيل القبض على مادورو باستخدام ال AI    وزير الطيران: الانتهاء من تطبيق كارت الجوازات للمغادرين بنهاية يناير الجاري    أسباب الإصابة بالسكري النوع الثاني وطرق العلاج    لعنة «بدران» تصيب «مادورو»!    برلماني صومالي: نخوض حربا مصيرية ضد التنظيمات الإرهابية.. وحررنا مساحات واسعة    رئيس الطائفة الإنجيلية: ميلاد المسيح رسالة سلام إلهية تواجه العنف والانقسام    الرئيس عبد الفتاح السيسي يوافق على وضع «جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية» تحت رعايته    اعرف مواعيد وأماكن سيارة المركز التكنولوجى بمدينة وقرى بيلا فى كفر الشيخ    تأجيل محاكمة 10 متهمين بخلية التجمع إلى 20 أبريل    تشكيل الهلال الرسمي أمام ضمك بالدوري السعودي    تفاصيل صفقة انتقال جواو كانسيلو من الهلال إلى الإنتر    مي عمر: بسرح كتير وأنا بسوق وبعمل حوادث    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    رئيس جامعة كفر الشيخ يعقد اجتماعًا موسعًا مع مركز الاستشارات الهندسية    "الإفريقي لصحة المرأة" يعقد مؤتمره العاشر بعنوان "تعزيز صحة الجهاز الهضمي للمرأة من البحث العلمي إلى التطبيق العملي"    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    مباشر الدوري الإنجليزي - فولام (0)-(0) ليفربول.. تأجيل انطلاق المباراة    وزير الكهرباء يتفقد مركز خدمة المواطنين ومحطة المحولات بمدينة بورفؤاد    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    4 يناير 2026.. البورصة تهوي في أول تداولات 2026    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    تقارير: الإصابة تنهي مشوار عز الدين أوناحي مع منتخب المغرب فى أمم أفريقيا    لليوم الرابع| «البترول» تواصل قراءة عداد الغاز للمنازل لشهر يناير 2025    حامد حمدان يخوض مرانه الأول مع بيراميدز بعد الانضمام للفريق    الأنفاق تُنهي أزمة الفكة بمحطات المترو وتوسع خيارات الدفع    عاجل- الرئيس السيسي: نتطلع لاستضافة مصر لكأس العالم في المستقبل    هآرتس تتحدث عن انتهاء استعدادات إسرائيل لفتح معبر رفح في الاتجاهين قريبا    رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي نقيب أطباء مصر لتعزيز التعاون في التدريب الطبي المستمر وتبادل قواعد البيانات    طقس شتوي وسماء مبلده بالغيوم علي شمال سيناء    موعد إجازة عيد الميلاد المجيد 2026    بالأرقام.. رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات 1887 طالباً وطالبة بكلية علوم الرياضة    الداخلية تضبط مخالفين حاولوا التأثير على الناخبين في جولة الإعادة | صور    محافظ البحيرة: إقبال كثيف من الناخبين يؤكد وعي المواطنين بأهمية المشاركة    وزارة الداخلية تضبط شخص يوزع أموالا بمحيط لجان حوش عيسى    انتظام امتحانات المواد غير المضافة للمجموع فى شمال سيناء    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    «الشروق» تكشف ملامح تشكيل المنتخب أمام بنين    وزارة «التضامن» تقر قيد 6 جمعيات في 4 محافظات    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    التحقيقات: ماس كهربائي السبب في حريق مخزن بمدينة نصر    انتظام عملية التصويت في اليوم الثاني لجولة الإعادة بنواب أسوان    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف السعودية: العالم ينتصر للقدس.. سلمان أعلن عن توأمة الشعب السعودي والفلسطيني.. واعتراف الرئيس الأمريكي يعزل ترامب
نشر في صدى البلد يوم 10 - 12 - 2017

* "الرياض": إرادة العالم ترفض الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني
* "اليوم": الموقف السعودي ثابت تجاه القدس
* "الحياة": إعلان ترامب أكد عزلة إسرائيل والولايات المتحدة
ركزت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الأحد 10 ديسمبر 2017، على تأكيد أن القدس عربية، تاريخا وأرضا وعرقا ونسبا وأصلا، وأن قرار الرئيس الأمريكي باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل مجرد رأي أحادي الجانب قوبل بالرفض من جميع دول العالم، مستعرضة جلسات مجلس الأمن الدولي والذي رفض فيه 14 عضوا القرار الأمريكي كما رفضه العرب في اجتماع استثنائي لجامعة الدول لبحث الموقف العربي الموحد حيال هذا التهديد.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان "العالم ينتصر للقدس" قائلة: "تخرج الجلسة الطارئة لمجلس الأمن عن الإجماع الدولي فيما يتعلق بالقدس والتعبير عن إرادة العالم الرافضة لجميع الإجراءات الأحادية التي تحاول فرض واقع جديد يبنى عليه المستقبل".
وأضافت أن "كلمات مندوبي الدول الأعضاء المنددة بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل أظهرت الخطأ الجسيم الذي ارتكبته الإدارة الأمريكية في قضية محورية، وحذرت من تبعاته على الأمن والسلم الدوليين، خاصة أن القرار فضلًا عن كونه أحادي الجانب، يمثل تعديًا على الشرعية الدولية والقرارات الأممية التي كان من المفترض احترامها والعمل على تنفيذ بنودها".
وأوضحت أن الخطاب الأممي يعطي زخمًا كبيرًا للقضية ويمثل دفعة قوية لنضال الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه على أرضه، ويمثل فرصة سانحة لزيادة الضغط على إسرائيل للخضوع للإرادة الدولية المتمثلة في رفض جميع ممارسات الاحتلال وسياسة فرض الأمر الواقع.
وتابعت: "ربما لم يتخيل صانع القرار الأمريكي رد الفعل الدولي المعارض لقراره الذي يمثل سابقة تاريخية تضر كثيرًا بسمعة الولايات المتحدة ومصالحها، ويفتح الباب على مصراعيه للتكهن بمستقبل علاقات واشنطن مع العالمين العربي والإسلامي، لاسيما وأن الرئيس ترمب خلال عامه الأول في البيت الأبيض، تمكن من إعادة بلاده إلى موقعها الذي تراجع كثيرا خلال فترة حكم سلفه باراك أوباما".
واختتمت بأن "إعادة خلط الأوراق، خاصة عندما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تشهد إجماعًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا كما أثبتت الأيام القليلة الماضية، يمثل مغامرة غير محسوبة العواقب من قبل الإدارة الأمريكية التي أخطأت في حساباتها عندما تخلت عن دورها طوعًا كوسيط وراعٍ ضامن لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهي التي كان من المعول عليها أن تسهم في تبديد دخان الحرائق التي تشتعل في جميع أرجائها".
وأكدت افتتاحية صحيفة "اليوم" على موقف المملكة العربية السعودية وأنه ضد قرار الإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وتحضيرها لنقل سفارتها إليها، وقالت: "ينطلق في أساسه من الموقف السعودي الثابت إزاء القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، وهو موقف معلن شدد عليه الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن وبقي ساريا في ظل عهود أشباله من بعده حتى العهد الحاضر".
وأضافت الصحيفة تحت عنوان "الموقف السعودي الثابت تجاه القدس"، أن "موقف المملكة تعزز من خلال المشروع القاضي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وقد تحول هذا المشروع إلى مشروع عربي، حيث تأيد من سائر الدول العربية، وما شهدته القدس ومدن الضفة الغربية من مسيرات وتجمعات احتجاجا على القرار الأمريكي يعكس أهمية العودة إلى المشروع العربي العقلاني وفيه تسوية شاملة وعادلة ودائمة لقضية الشرق الأوسط التي تعد من أعقد القضايا السياسية وأطولها في العالم".
وأشارت إلى أن "التظاهرات العارمة التي شهدتها معظم عواصم دول الغرب والشرق للتنديد بالقرار المشئوم إضافة إلى إدانة الأمم المتحدة، تعطيان انطباعا واضحا على أهمية العودة لصوت الحق الذي أعلنته المملكة من خلال مشروعها الحكيم المؤيد بكل الأثقال السياسية العربية والذي مازال يمثل الحل الوحيد للأزمة الفلسطينية العالقة، وهو الحل الذي يعيد للفلسطينيين حقوقهم المشروعة ويضمن سلاما دائما للمنطقة".
وتابعت الصحيفة أنه "ليس بخاف من خلال الاستنكار العربي والإسلامي والدولي للقرار الأمريكي المجحف بالحق التاريخي للفلسطينيين في مقدساتهم أن القرار في جوهره لا يمثل إلا صوتا أحاديا سبق المفاوضات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية للأزمة، ويبدو أن هذه الرعاية ذهبت أدراج الرياح في أعقاب القرار الذي يستشف منه الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان الاسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة".
واختتمت قائلة: "المثل العربي الشهير رب ضارة نافعة، وقد أدى القرار الأمريكي الأخير إلى التضامن مع القضية الفلسطينية العادلة، وقد ارتفعت أصوات الحق بأهمية احتواء الظلم واعلاء صوت العقل من خلال العمل على تسوية الأزمة القائمة بشكل نهائي يضمن عودة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين وينهي الاحتلال ويحفظ للمسلمين مقدساتهم".
ومن صحيفة "الجزيرة"، نطالع تقريرا على رئيسيتها يستعرض موقف الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما أعلن عن توأمة الشعبين السعودي والفلسطيني عند افتتاح السفارة الفلسطينية في المملكة.
وعرض التقرير "كلمة تاريخية للملك سلمان عندما كان أميرا للرياض وقتها، قبل ثلاثين عامًا ألقاها بحضور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وفيها تفصيلات مهمة وتاريخية عن الموقف السعودي من قضية فلسطين، ننشرها متزامنة مع التطورات المتلاحقة حول اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها، لنظهر بنشرها إلى أي مدى تدعم المملكة بقياداتها وشعبها وحكومتها الدولة الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز وإلى اليوم، وذلك ردًا على المأزومين والمأجورين والغوغائيين العرب الذين باعوا ضمائرهم للشيطان، وخانوا القضية الفلسطينية، ولم يجدوا غير المملكة، وهي أكبر داعم ومساند ومدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس للإساءة إليها".
وفي كلمة سلمان بن عبد العزيز إبان الاحتفال الذي أقامه سفير فلسطين بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أعلن من جديد "تضامن المملكة حكومة وشعبًا مع الشعب الفلسطيني، وأن شعب المملكة العربية السعودية يعتبر نفسه توأمًا للشعب الفلسطيني، والمملكة العربية السعودية التي تضم الحرمين الشريفين تنظر إلى ثالثهما الحرم القدسي نظرة الإخوة المترابطة إلى الأبد، إن شاء الله، كما قررها الله عزّ وجلّ عندما أسرى بنبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى".
وقال: "أنا أعبر عن مشاعر الاعتزاز بالاحتفال بالذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وإن مواقف المملكة العربية السعودية معروفة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وأضاف: "ولست في حاجة إلى أن أتحدث عن تلك المواقف فهي معروفة ومسجلة في كل مرحلة من مراحل التاريخ".
وأكد: "نحن معكم فيما ترتضون لأنفسكم، ولم ولن نفرض أو نسعى في يوم من الأيام إلى أن يفرض على الشعب الفلسطيني وقيادته أي شروط أو رغبات أو أوامر، ونحن نأبى ذلك على أنفسنا، وعلى الشعب الفلسطيني، فنحن معكم في السراء والضراء وفي الحرب والمقاومة والسلم".
وتابع: "نؤكد على أن معركة الشعب الفلسطيني ليست سهلة ومعركتكم مزدوجة داخل وطنكم وخارجه، وأنا أدعو الله عزّ وجلّ أن يوفق الشعب الفلسطيني وقيادته ويسدد خطاهم وينصرهم على من عاداهم.
* "الرياض": إرادة العالم ترفض الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني
* "اليوم": الموقف السعودي ثابت تجاه القدس
* "الحياة": إعلان ترامب أكد عزلة إسرائيل والولايات المتحدة
ركزت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الأحد 10 ديسمبر 2017، على تأكيد أن القدس عربية، تاريخا وأرضا وعرقا ونسبا وأصلا، وأن قرار الرئيس الأمريكي باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل مجرد رأي أحادي الجانب قوبل بالرفض من جميع دول العالم، مستعرضة جلسات مجلس الأمن الدولي والذي رفض فيه 14 عضوا القرار الأمريكي كما رفضه العرب في اجتماع استثنائي لجامعة الدول لبحث الموقف العربي الموحد حيال هذا التهديد.
وجاءت افتتاحية صحيفة "الرياض" بعنوان "العالم ينتصر للقدس" قائلة: "تخرج الجلسة الطارئة لمجلس الأمن عن الإجماع الدولي فيما يتعلق بالقدس والتعبير عن إرادة العالم الرافضة لجميع الإجراءات الأحادية التي تحاول فرض واقع جديد يبنى عليه المستقبل".
وأضافت أن "كلمات مندوبي الدول الأعضاء المنددة بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل أظهرت الخطأ الجسيم الذي ارتكبته الإدارة الأمريكية في قضية محورية، وحذرت من تبعاته على الأمن والسلم الدوليين، خاصة أن القرار فضلًا عن كونه أحادي الجانب، يمثل تعديًا على الشرعية الدولية والقرارات الأممية التي كان من المفترض احترامها والعمل على تنفيذ بنودها".
وأوضحت أن الخطاب الأممي يعطي زخمًا كبيرًا للقضية ويمثل دفعة قوية لنضال الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه على أرضه، ويمثل فرصة سانحة لزيادة الضغط على إسرائيل للخضوع للإرادة الدولية المتمثلة في رفض جميع ممارسات الاحتلال وسياسة فرض الأمر الواقع.
وتابعت: "ربما لم يتخيل صانع القرار الأمريكي رد الفعل الدولي المعارض لقراره الذي يمثل سابقة تاريخية تضر كثيرًا بسمعة الولايات المتحدة ومصالحها، ويفتح الباب على مصراعيه للتكهن بمستقبل علاقات واشنطن مع العالمين العربي والإسلامي، لاسيما وأن الرئيس ترمب خلال عامه الأول في البيت الأبيض، تمكن من إعادة بلاده إلى موقعها الذي تراجع كثيرا خلال فترة حكم سلفه باراك أوباما".
واختتمت بأن "إعادة خلط الأوراق، خاصة عندما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تشهد إجماعًا عربيًا وإسلاميًا ودوليًا كما أثبتت الأيام القليلة الماضية، يمثل مغامرة غير محسوبة العواقب من قبل الإدارة الأمريكية التي أخطأت في حساباتها عندما تخلت عن دورها طوعًا كوسيط وراعٍ ضامن لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهي التي كان من المعول عليها أن تسهم في تبديد دخان الحرائق التي تشتعل في جميع أرجائها".
وأكدت افتتاحية صحيفة "اليوم" على موقف المملكة العربية السعودية وأنه ضد قرار الإدارة الأمريكية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل وتحضيرها لنقل سفارتها إليها، وقالت: "ينطلق في أساسه من الموقف السعودي الثابت إزاء القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية، وهو موقف معلن شدد عليه الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن وبقي ساريا في ظل عهود أشباله من بعده حتى العهد الحاضر".
وأضافت الصحيفة تحت عنوان "الموقف السعودي الثابت تجاه القدس"، أن "موقف المملكة تعزز من خلال المشروع القاضي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وقد تحول هذا المشروع إلى مشروع عربي، حيث تأيد من سائر الدول العربية، وما شهدته القدس ومدن الضفة الغربية من مسيرات وتجمعات احتجاجا على القرار الأمريكي يعكس أهمية العودة إلى المشروع العربي العقلاني وفيه تسوية شاملة وعادلة ودائمة لقضية الشرق الأوسط التي تعد من أعقد القضايا السياسية وأطولها في العالم".
وأشارت إلى أن "التظاهرات العارمة التي شهدتها معظم عواصم دول الغرب والشرق للتنديد بالقرار المشئوم إضافة إلى إدانة الأمم المتحدة، تعطيان انطباعا واضحا على أهمية العودة لصوت الحق الذي أعلنته المملكة من خلال مشروعها الحكيم المؤيد بكل الأثقال السياسية العربية والذي مازال يمثل الحل الوحيد للأزمة الفلسطينية العالقة، وهو الحل الذي يعيد للفلسطينيين حقوقهم المشروعة ويضمن سلاما دائما للمنطقة".
وتابعت الصحيفة أنه "ليس بخاف من خلال الاستنكار العربي والإسلامي والدولي للقرار الأمريكي المجحف بالحق التاريخي للفلسطينيين في مقدساتهم أن القرار في جوهره لا يمثل إلا صوتا أحاديا سبق المفاوضات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة للوصول إلى تسوية للأزمة، ويبدو أن هذه الرعاية ذهبت أدراج الرياح في أعقاب القرار الذي يستشف منه الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان الاسرائيلي على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة".
واختتمت قائلة: "المثل العربي الشهير رب ضارة نافعة، وقد أدى القرار الأمريكي الأخير إلى التضامن مع القضية الفلسطينية العادلة، وقد ارتفعت أصوات الحق بأهمية احتواء الظلم واعلاء صوت العقل من خلال العمل على تسوية الأزمة القائمة بشكل نهائي يضمن عودة الحقوق المشروعة لشعب فلسطين وينهي الاحتلال ويحفظ للمسلمين مقدساتهم".
ومن صحيفة "الجزيرة"، نطالع تقريرا على رئيسيتها يستعرض موقف الملك سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس الراحل ياسر عرفات عندما أعلن عن توأمة الشعبين السعودي والفلسطيني عند افتتاح السفارة الفلسطينية في المملكة.
وعرض التقرير "كلمة تاريخية للملك سلمان عندما كان أميرا للرياض وقتها، قبل ثلاثين عامًا ألقاها بحضور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وفيها تفصيلات مهمة وتاريخية عن الموقف السعودي من قضية فلسطين، ننشرها متزامنة مع التطورات المتلاحقة حول اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية لها، لنظهر بنشرها إلى أي مدى تدعم المملكة بقياداتها وشعبها وحكومتها الدولة الفلسطينية منذ عهد الملك عبد العزيز وإلى اليوم، وذلك ردًا على المأزومين والمأجورين والغوغائيين العرب الذين باعوا ضمائرهم للشيطان، وخانوا القضية الفلسطينية، ولم يجدوا غير المملكة، وهي أكبر داعم ومساند ومدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس للإساءة إليها".
وفي كلمة سلمان بن عبد العزيز إبان الاحتفال الذي أقامه سفير فلسطين بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أعلن من جديد "تضامن المملكة حكومة وشعبًا مع الشعب الفلسطيني، وأن شعب المملكة العربية السعودية يعتبر نفسه توأمًا للشعب الفلسطيني، والمملكة العربية السعودية التي تضم الحرمين الشريفين تنظر إلى ثالثهما الحرم القدسي نظرة الإخوة المترابطة إلى الأبد، إن شاء الله، كما قررها الله عزّ وجلّ عندما أسرى بنبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى".
وقال: "أنا أعبر عن مشاعر الاعتزاز بالاحتفال بالذكرى الرابعة والعشرين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وإن مواقف المملكة العربية السعودية معروفة منذ عهد الملك عبد العزيز وحتى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
وأضاف: "ولست في حاجة إلى أن أتحدث عن تلك المواقف فهي معروفة ومسجلة في كل مرحلة من مراحل التاريخ".
وأكد: "نحن معكم فيما ترتضون لأنفسكم، ولم ولن نفرض أو نسعى في يوم من الأيام إلى أن يفرض على الشعب الفلسطيني وقيادته أي شروط أو رغبات أو أوامر، ونحن نأبى ذلك على أنفسنا، وعلى الشعب الفلسطيني، فنحن معكم في السراء والضراء وفي الحرب والمقاومة والسلم".
وتابع: "نؤكد على أن معركة الشعب الفلسطيني ليست سهلة ومعركتكم مزدوجة داخل وطنكم وخارجه، وأنا أدعو الله عزّ وجلّ أن يوفق الشعب الفلسطيني وقيادته ويسدد خطاهم وينصرهم على من عاداهم".
وعلى صحيفة "الحياة" نطالع مقالا تحت عنوان "القدس تعزل ترامب"، قال خلاله الكاتب إن اعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة للإسرائيليين ونقل السفارة الأمريكية إليها يشكل صفعة جديدة توجهها إلى العالم وقوانينه وقيمه، واصفا إياه بأنه استخفاف بالقرارات الدولية المتعاقبة التي صوتت عليها الحكومات الأمريكية، وتجاهل لالتزامات أمريكا في الشرق الأوسط من خلال الأدوار التي لعبتها في التوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، ومن بين هذه الالتزامات رعايتها اتفاقات "أوسلو" التي تعهدت إسرائيل بموجبها بأن أي تسوية لمستقبل القدس يجب أن تتم بالتفاوض مع الفلسطينيين في إطار مفاوضات الحل النهائي.
وأضاف المقال أن هذا الاعتراف يعزل الولايات المتحدة دوليا، ويحوّلها إلى دولة لا تقيم وزنا للقانون الدولي ولا لقرارات مجلس الأمن، التي أجمعت على اعتبار القدس الشرقية أرضًا محتلة، ورفضت على مدى عقود الاعتراف بضمّها إلى إسرائيل والزعم أن القدس بكاملها هي عاصمة إسرائيل «الأبدية».
وتابع: "ظهرت العزلة الأمريكية بوضوح خلال الاجتماع الأخير الذي عقده مجلس الأمن لمناقشة الاعتراف الأمريكي، حيث كانت المندوبة الأمريكية "نيكي هالي" وحيدة في موقفها المدافع عن قرار ترامب، وفي حملتها على المنظمة الدولية بتهمة "انحيازها" ضد إسرائيل، فيما أجمع المندوبون الآخرون على إدانة القرار، واعتبروا أنه لا يخدم فرص السلام في المنطقة، ودعت خمس دول حليفة للولايات المتحدة (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وإيطاليا) إدارة ترامب إلى طرح اقتراحات تفصيلية للتوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين".
واستطرد: "يعتقد ترامب بأن قوة الولايات المتحدة وقدرتها العسكرية تتيح لها البلطجة حيث تشاء، وفرض القرارات التي تريد، بصرف النظر عن حقوق الشعوب والالتزامات الدولية"، مختتما: "لكن، وبصرف النظر عن الجدل حول الحق القانوني، فالواقع أن مشكلة إسرائيل ليست في اعتراف ترامب أو سواه من رؤساء أمريكا بها، ولا حتى في اعتراف العالم كله، مشكلتها هي في علاقتها مع الفلسطينيين والعرب، وفي اعترافهم بها، وهذه مشكلة لم تنجح كل المبادرات، تحت الطاولات وفوقها، ولا معاهدات السلام الثنائية، في دفع أصحاب القضية إلى التخلي عن حقوقهم والاستسلام، على رغم الدماء التي سالت، والخلل الكبير في موازين القوى، وحالة العجز العربي والانقسامات، والخيانات التي فاحت روائحها، والضغوط التي مورست على الفلسطينيين، كونهم الطرف الأضعف والعاجز، وإذا كان اعتراف ترامب قد أكد شيئًا فهو مدى عزلة إسرائيل والولايات المتحدة أمام الرأي العام العالمي، عندما يتعلق الأمر باحتلال الأرض الفلسطينية وبمستقبل القدس".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.