تواصل محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و21 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم المرشد العام للجماعة محمد بديع، فى قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية، والمعروفة بالتخابر مع حماس. وقدمت النيابة العامة تقريرا طبيا من مصلحة السجون يفيد توقيع الكشف الطبي علي المسجون خالد سعد حسانين وتبين أنه مدرك للأشخاص وعلامته الحيوية معتدلة وتبين أنه مريض بارتفاع نسبة الدم وارتفاع في أملاح الكلي اليسري والفتق قربي ايمن وجار تحديد موعد لإجراء عملية جراحية له .. اشرت عليه المحكمة بما يفيد الإرفاق والنظر بتاريخ اليوم . كما قدمت النيابة تقرير طبي شرعي مثبت به حضور خليل اسامة محمد العقيد الي منطقة القاهرة الطبية الشرعية وتم اخذ بصماته علي سبيل الاستعراف وتوقيع الكشف الطبي عليه وتبين وجود اثر التأم بلون داكن عن لون الجلد بطول حوالي 2 سم اسفل الساعد الايسر واثر التأم ايضا بطول 2 سم بوضع مائل بالحاجب الايمن وتبين انه يشكي من وجود الم بالانف نتيجة اصابته بالتعدي عليه بالضرب بتاريخ 2 مايو الماضي وانه بأجراء صور الاشاعة علي عظام الوجه والانف اظهرت وجود كسر في عظم الانف حدثت من الاصابة والمصادمة بجسم صلب وهي جائزة الحدوث من الاعتداء عليه بالضرب بتاريخ معاصر .. اشرت عليه المحكمة بما يفيد النظر والارفاق بتاريخ اليوم . وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها. وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة فى القضية، أن التنظيم الدولى الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذراع العسكرى للتنظيم الدولى للإخوان، وميليشيا حزب الله اللبنانى وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيرانى، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.