أعلن معتصمو مديرية أمن جنوبسيناء عن فض اعتصامهم إكراما لدماء الشهداء الذين قتلوا في الهجوم الغادر على إحدى النقاط الحدودية بمنطقة رفح، ومراعاة لظروف سيناء التي تمر بمرحلة عصيبة ولمساعدة الأمن في القضاء على الانفلات الأمني الذى عم المحافظة وإعطاء فرصة للشرطة بجنوبسيناء على ضبط الأمن كما وعدوا. وقال جمعة حسين السميرى، منسق الاعتصام، إنه لابد من إعطاء فرصة للأمن في جنوبسيناء لاستعادة قبضته. وأضاف السميرى أن اللواء خالد فودة وافق على تشكيل ائتلاف "شرفاء جنوبسيناء" الذى يساعد في عودة الأمن للشارع السيناوى وحل مشاكل المواطنين وعقد لقاء دوري لهم. وقد نظم المعتصمون مسيرة كبيرة شارك فيها المئات من البدو والوافدين ووفد من كنيسة النبي موسى ومارى مرقس وعلى رأسهم الأنبا مينا أسعد، أسقف الكنيسة، للتنديد بقتل شهداء النقطة الحدودية برفح والتي راح ضحيتها 16 جنديا مصريا ورددوا هتافات "نكررها جيل وراء جيل.. بنعاديكى يا إسرائيل" و"يا صهيون يا خسيس الدم المصري مش رخيص"، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "الدم المصري لن يذهب هباء" وطافوا شوارع طور سيناء.