أعلن عدد من علماء الأزهر وأعضاء بالطرق الصوفية رفضهم إنشاء حزب سياسي يعبر عن الصوفيين، مؤكدين أن وظيفة العالم الديني توجيه الناس لما هو صالح ولا علاقة له بالعمل الحزبي. واقترحوا التوحيد بين علماء الأزهر والصوفيين من خلال تشكيل كيان لم يستقروا بعد على اسمه، ليكونوا قوة مؤثرة في المجتمع. وأعرب الدكتور عمرو الورداني، مدير التدريب بدار الإفتاء، خلال المؤتمر الذي عقده الائتلاف العام للطرق الصوفية، مساء اليوم الثلاثاء، بعنوان "واجب الوقت ودور الشباب في الظروف الحالية"، عن رفضه تأسيس حزب سياسي لأنه مخالف لوظيفة العالم الديني. وقال الدكتور محمد عبدالقادر نصار، أستاذ بكلية الألسن بجامعة عين شمس، عضو الطريقة النقشبندية: لسنا في وضع كصوفيين يسمح لنا بإنشاء حزب سياسي، لذلك لابد من أن نتجمع في تكتل واحد لتشكيل قوة ضغط على متخذ القرار". ودعا الشيخ أكرم عقيل مظهر، نائب عام الطريقة البرهامية، إلى اتحاد الأزهر والصوفية من أجل مواجهة السلفيين، داعيًا إلى ضرورة الاتحاد في هذه الفترة. وأكد الشيخ محمد يحيى الكتاني، المتحدث الإعلامي باسم الاتحاد العالمي لعلماء الصوفية، اقتراب وقت إشهار الاتحاد رسميا، وعقب الإعلان سيتم عقد الجمعية العمومية له لمناقشة القضايا المتعلقة بالطرق الصوفية، وأنه تم وضع اللائحة المنظمة للاتحاد.