جدد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، استعداد حكومة الإقليم للتنسيق مع حكومة بغداد الاتحادية في الحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي تحت أي ظرف من الظروف. جاء ذلك خلال لقاء البارزاني في أربيل، اليوم السبت، مع رئيس بعثة الأممالمتحدة لمساعدة العراق يان كوبيش والوفد المرافق له.. وتم خلال اللقاء بحث مستجدات الوضع السياسي والأمني بالعراق، لاسيما أزمة مجلس النواب العراقي وسبل استمرار العملية السياسية. وذكر بيان صادر عن رئاسة كردستان أن كوبيش أطلع البارزاني على رؤية الأممالمتحدة بشأن معالجة الأزمات في العراق، ونتائج اجتماع مجلس الأمن أمس بنيويورك حول العراق.. واتفق الجانبان على استمرار التشاور وتبادل الآراء حول التطورات السياسية وآخر التغيرات بالعراق. وكان عشرات النواب غالبيتهم من كتل "دولة القانون" التابعة لحزب الدعوة و"الأحرار" التابعة للتيار الصدري و"الوطنية" التابعة لائتلاف الوطنية اعتصموا بمقر مجلس النواب يوم /الثلاثاء 12 أبريل/ احتجاجا على سياسة"المحاصصة" وعدم التصويت على حكومة التكنوقراط، وعقدوا جلسة بمقر البرلمان يوم الخميس 14 أبريل الجاري برئاسة النائب الأكبر سنا عدنان الجنابي، لم يحضرها رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أو يدعو إليها، ووافقوا على قرار بإقالة هيئة رئاسة البرلمان التي تضم الجبوري ونائبيه همام حمودي وآرام شيخ محمد بإجماع أصوات الحاضرين. يذكر أن آلاف المتظاهرين اقتحموا المنطقة الخضراء ومقر البرلمان يوم /السبت/ الماضي وتم إحداث تلفيات بمقر مجلس النواب والاعتداء البدني والفظي على نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد والنائب العراقي عمار طعمة وعدد من موظفي المجلس من قبل متظاهرين غالبيتهم من التيار الصدري عقب فشل البرلمان في عقد جلسة لاستكمال تمرير "حكومة التكنوقراط" برئاسة العبادي بسبب إصرار كتل سياسية على "المحاصصة" الحزبية ورفض تغيير وزرائها.