ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم –الثلاثاء- أن الخبيرة الاستراتيجية "شيرى جاكوبس" رفعت عوى قضائية ضد المرشح الرئاسى المحتمل "دونالد ترامب" وحملته، اتهمته فيها بالتشهير بها وتوجيه إهانات لها من خلال تغريداته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، وذلك بعد أن انتقدت "جاكوبس" المرشح الجمهورى على شاشات التليفزيون؛ وطالبت فيها بتعويض قدره 4 ملايين دولار. وتزعم "جاكوبس" أن "ترامب" ومدير حملته "كورى ليفاندوفسكي" تعمدا التشهير بها وتشويه سمعتها ليجعلا منها عبرة لكل من يفكر فى انتقاد "ترامب" او طرح تساؤلات عما إذا كان مناسبا لمنصب الرئاسة. وأشارت الصحيفة الى أن "جاكوبس" صرحت بأن احد أعضاء حملة "ترامب" عرض عليها منصب "مديرة الاتصالات" بالحملة عام 2015 لكنها رفضت حيث أنها وجدت أن "ليفاندونسكى" شخص "غير محترف"، مضيفة أنه بعد أن قامت بتوجيه انتقادات ل"ترامب" فى احد البرامج التليفزيونية بعد عدة أشهر، بدأ ترامب فى نشر تغريدات مسيئة وصفها فيها بأنها كاذبة وأنها توسلت للحصول على وظيفة فى حملة "ترامب" وبعد أن تم رفضها بدأت فى انتقاد الأخير. وتابعت "جاكوبس" قائلة إن "ليفاندوفسكى" صرح فلى أحد اللقاءات التليفزيونية أنها توجهت الى مقر الحملة عدة مرات وطلبت الحصول على وظيفة وغضبت كثيراعندما لم يتم تعيينها وبدأت فى التصرف بعدائية ضد "ترامب" وحملته. وأشارت الى أن "ليفاندونسكى" اخبرها أن ترامب له تأثير كبير على عدد من المؤسسات الأخبارية وخاصة "فوكس نيوز" التى أكد لها على أنها تدعم" ترامب" وأن الاخير يستطيع أن يفعل ما يريد فيها، مضيفا أن المدير التنفيذى ل"فوكس نيوز" "روجر آيلز" صديق مقرب ل"ترامب" وبعد انتهاء الحملة من الممكن أن يدبر لها "ترامب"وظيفة فى القناة. ونقلت الصحيفة عن "جاكوبس" قولها إن تلك الاهانات التى وجهت اليها تسببت فى انهاء حياتها المهنية كناقدة تليفزيونية فضلا عن تعرضها لانتقادات ومضايقات عبر الانترنت من قبل مؤيدى "ترامب". وأشارت "الجارديان" الى أن الدعوى القضائية المقدمة من قبل "جاكوبس" حلقة فى مسلسل الانتهاكات التى قامت بها الحملة وكان آخرها قيام مدير الحملة "ليفاندونسكى" بالتهجم بالضرب على مراسلة لاحدى المواقع الاخبارية، فضلا عن تصريحات "ترامب" المثيرة الجدل بشأن المرأة. ومن جانبه وصف المتحدث باسم حملة "ترامب" الدعوى القضائية بأنها "عبثية" والهدف منها الحصول على الشهرة على حساب "ترامب".