طالب مركز الأسرى للدراسات الفلسطيني في بيان له بإثارة قضية الأسرى الفلسطينيين المضربين وبحجم يوازى معاناتهم . وأكد المركز أن حالة الأسرى المرضى في خطر حيث إن الأسير "أكرم الريخاوي" مضرب عن الطعام منذ 81 يوماً ، في حين أن الأسير "سامر البرق" مضرب منذ 39 يوما ، وكذلك الأسير "حسن الصفدى" استأنف الاضراب عن الطعام منذ 8 أيام بعد أكثر من 70 يوما سابقة متتالية ردا على تجديد الاعتقال الادارى له . كما طالب الأسير المحرر "رأفت حمدونة" مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية كل الأطراف للتعامل بمسئولية فى هذه القضية وإيجاد حلول مقبولة بوساطة تضمن انتصار الأسرى فى معركتهم . وأضاف حمدونة أن حياة الأسرى وخاصة المضربين فى خطر شديد ويعيشون لحظات حساسة وحرجة ، مؤكداً أنه إذا لم يكن هناك تحرك جدي ومسئول وخاصة على المستوى الرسمي و التنظيمى والشعبى والأهلى ووسائل الاعلام التى من شأنها أن تضغط على الاحتلال لإنقاذ حياة الأسرى فستشهد الأيام المقبلة مفاجآت تخص الأسرى المضربين نحن في غنى عنها .