توعد تنظيم القاعدة "في بلاد المغرب الإسلامي" فرنسا وحلفاءها بمزيد من الهجمات، ردا على العملية التي تقودها باريس ضد الجماعات المتشددة في منطقة الساحل الأفريقي. ويأتي هذا الإعلان قبل زيارة وزيري الخارجية والداخلية الفرنسيين جان مارك إيرولت وبرنار كازونوف الثلاثاء إلى أبيدجان، إثر الهجوم ضد المنتجع السياحي "جراند بسام" في كوت ديفوار والذي أدى إلى سقوط 18 قتيلا بينهم أربعة فرنسيين، حسب ما نقله موقع ديكان كرونيكل الفرنسى.