رحب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير مجددا بنجاح المفاوضات التي استمرت عشرة أيام خلف الكواليس دون مجاهرة واسعة أعقبت الاتفاقات التي توصلت إليها "أطراف فيينا" الذين شاركوا في "مؤتمر ميونيخ للأمن"، بدأت تؤتي ثمارها. وقال إنه لم يتم الوصول بعد بعد إلى الهدف ولكن بات الوصول إلى اتفاق وثيق على الحد من العنف ووقف الأعمال القتالية - كما تم الترتيب لها في ميونخ - في متناول اليد كما لم يحدث منذ سنوات. وأضاف أنه يتعين على جميع قوى عملية فيينا أن تعرف مكمن الخطر.. قائلا "إذا لم يقم طرف من الأطراف المتصارعة في سوريا بالالتزام بوقف إطلاق النار بدء من ليل يوم الجمعة، فيصبح من الواضح جليا أنه ليس له مصلحة في التوصل إلى حل سياسي، وعليه أن يتكبد رد فعل موحد وحازم من جانب المجتمع الدولي". وأشار إلى أنه سوف يكون نجاح هذه الخطوة، التي تشتد الحاجة إليها، بمثابة بارقة أمل حقيقي لشعب سوريا إذا ما أمكن أخيرا الاستفادة من المثابرة الدبلوماسية والإصرار والمفاوضات الدؤوبة.