قال وزير خارجية ألمانيا، إن عملية المفاوضات المكثفة التي استمرت عشرة أيام دون مجاهرة واسعة أعقبت الاتفاقات التي توصلت إليها "أطراف فيينا"، الذين شاركوا في مؤتمر ميونيخ للأمن، قد بدأت تؤتي ثمارها. وأضاف - في تصريح له وزعه المركز الألماني للإعلام بالقاهرة اليوم /الثلاثاء/ - "لم نصل بعد إلى الهدف ولكن بات الوصول إلى اتفاق وثيق للحد من العنف ووقف الأعمال القتالية قريبا". وأوضح: "يتعين على جميع أطراف فيينا أن تعرف مكمن الخطر، فإن لم يلتزم طرف من الأطراف المتصارعة في سوريا بوقف إطلاق النار بدءاً من ليل يوم الجمعة المقبل، فسيكون من الواضح جلياً أنه ليس له مصلحة في التوصل إلى حل سياسي وعليه أن يتكبد رد فعل موحد وحازم من جانب المجتمع الدولي.".. مشيرا الى أن نجاح هذه الخطوة يعد بمثابة بارقة أمل حقيقي لشعب سوريا إذا ما أمكن أخيراً الاستفادة من المثابرة الدبلوماسية والإصرار والمفاوضات الدؤوبة.