استقال رئيس مديرية الأمن الوطني الأفغاني "المخابرات" رحمة الله نبيل، اليوم الخميس، من منصبه جراء خلافات في الرؤى مع الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني. وقال نبيل في رسالة الاستقالة " إنه على مدى الأشهر القليلة الماضية لم يحدث توافق على عدد من القضايا المتعلقة بالنهج ، كما فرض الرئيس شروطا غير مقبولة طالت قدرته على إتمام عمله". يأتي ذلك بعد وقت قصير من إصدار نبيل بيانا استثنائيا هاجم فيه باكستان لدعمها العناصر المناهضة للحكومة في أفغانستان وانتقد فيه نهج الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني نفسه. وذكرت وكالة أنباء "كاما" الأفغانية اليوم الخميس أن تقارير وردت حول قبول الحكومة الافغانية استقالة نبيل، لكن المسؤولين الافغان لم يؤكدوا حتى الآن صحة هذه التقارير. كان نبيل قد أصدر بيانا أمس الأربعاء على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وبعد وقت قصير من موافقة القادة الباكستانيين والافغان على إحياء محادثات السلام الأفغانية المثيرة للجدل. وقال نبيل إن المدنيين الأفغان الأبرياء استشهدوا حيث قطعت رؤوسهم في مطار قندهار، وأحياء هلمند، وتخار وبدخشان في نفس الوقت الذي كان يلقي فيه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف خطابه، الذي قال إن عدو أفغانستان يعتبر عدوا لباكستان. وتأتي استقالة نبيل في أعقاب سلسلة من الانتكاسات في الأشهر الأخيرة كسقوط مدينة قندوز بأيدي طالبان وهجوم على مطار قندهار في جنوب البلاد الثلاثاء الماضي الذي قتل فيه 50 من المدنيين ورجال الشرطة والأمن.