كشف فيلم " Going Clear" الوثائقي خلال العرض الأول له في مهرجان "صندانس" أن كنيسة "ساينتولوجي" كانت وراء طلاق نجمي هوليوود الشهيرين توم كروز ونيكول كيدمان. وأشار الفيلم الذي أخرجه أليكس جيبني إلى أن الكنيسة استخدمت أساليب عدائية لإجبار الزوجين على الانفصال. ويستند الكتاب على كتاب الصحفي لورانس رايت الذي أكد أن الكنيسة تتهرب من الضرائب وتنتهك حقوق أعضائها. ويزعم الفيلم أن ديفيد ميسكافيحي رئيس الكنيسة كان يشك في كيدمان، وأن ماثيو راثبرن، الرجل الثاني في الكنيسة، كانت مهمته تسهيل عملية الانفصال. كما أنها قامت بالتجسس على هاتف كيدمان، وأخضعت كروز للتحليل النفسي. وفي 2001، أعلن الزوجان انفصالهما، وأصبح كروز أكثر نشاطا بعد ذلك في الكنسية.