أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للوافدين بجامعة الأزهر، أن العظمَ والروث غذاءُ الجن، مشيرًا إلى أنه جاءت أحاديث نبوية تنهى عن الاستنجاء بالعظم والروث لأنه طعام الجن، -وقد يكون العظم في أيديهم لحمًا-. وأوضح فؤاد -في تصريح ل«صدى البلد»- أن الجن مأمورون بأن يكون طعامهم العظم شريطة أن يذكروا اسم الله عليه، مؤكدًا أن طعام المسلمين الذى لا يذكر اسم الله عليه يأكل الجن منه ولا يكون فيه بركة. وأشار إلى أن القرآن لم يأخبرنا عن أماكن الجن، منوهًا بأنه ورد في بعض الآثار أن الجن يسكنون البيوت «الخرِبة المهجورة والمقابر»، والشياطين يكونون في الأسواق ليوسوسوا إلى الناس. واستشهد بما رواه أبوهريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا»، وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: «لَا تَكُونَنَّ إِنْ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ، وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَهُ) رواه مسلم. وقال ميثمٌ - رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم-: «بَلَغَنِي أَنَّ المَلَكَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو إِلى المَسْجِدِ ، فَلاَ يَزَالُ بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ ، فَيَدْخُلَ بِهَا مَنْزِلَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو إِلى السُّوقِ».