توقع محللون فنييون استمرار الأداء العرضي لمؤشرات بورصة مصر فى تداولات، اليوم الخميس، لحين ظهور محفزات إيجابية جديدة تدعمها على الصعود. وارتفعت مؤشرات بورصة مصر فى ختام تداولات، يوم الاربعاء، وربح رأسمالها السوقي 3.7 مليار جنيه (516 مليون دولار)، مدعومة بعمليات شراء قوية للمؤسسات العربية. وتوقعت مني مصطفي، المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية، ان تستمر المؤشرات فى أدائها العرضي المتباين، مع احتمالات تعرضها إلى بعض موجات جنى الأرباح الطفيفة خاصة وأن السوق مازال ضعيف ودون العزم الكافي للصعود لحين الأنتهاء من تكوين القاع وظهور مشتري قوي مستعد لضخ مزيد من السيولة. وأضافت أن مازال المؤشر الثلاثيني مازال يتحرك عرضياً و لديه منطقة مقاومة بين 8730 و 8830 نقطة، والدعم مازال عند 8580 ثم 8430 نقطة، أما المؤشر السبعيني فمازال يتحرك بين منقطة المقاومة عند 560-567 نقطة، والدعم بين 546 ثم 540 نقطة . ونوهت مني إلى أن التراجع النسبي فى قيم التداولات يرجع إلى إستمرار التحرك الحذر وترقب المتعاملين لظهور محفزات إيجابية جديدة مع غياب المستثمريين الأجانب والعرب الذين إتجهوا الى الشراء الأنتقائي على الأسهم القيادية، مقابل إتجاه المتعاملين المصريين الى جني جزء من أرباحهم. ونصحت المحلل الفني لدي المجموعة الافريقية المتعاملين متوسطي وطويلي الأجل ببدء تكوين مراكز شرائية جديده على الأسهم المنتقاه أما قصيري الأجل فينصح بالمتاجره مع الحذر لحين وضوح إتجاه السوق. وقال أسامة نجيب، مدير إدارة البحوث الفنية لدي آراب فايننس، ان الرؤية للسوق لاتزال سلبية طالما ان المؤشر أسفل مستوي متوسطه المتحرك عند 9 آلاف نقطة. وأضاف نجيب أن المؤشر الرئيسي لا يزال عاجز عن الاغلاق فوق مستوى النموذج السلبي او مستوى 8781 نقطة الذى كونه خلال الجلسة السابقة وبالتالي مازال النموذج قائما حتى الآن. ولفت إلى ان استمرار احجام التداولات فى هبوطها مع ارتفاع المؤشر قليلا يؤكد عدم وجود قوة شرائية مؤثره تدفع المؤشر لمزيد من الارتفاع فى الوقت الحالي.