يحتفل العالم اليوم، الجمعة، باليوم العالمى للأرصاد الجوية، حيث تم تحديد يوم 23 مارس من كل عام للاحتفال فى جميع الدول بهذه المناسبة تحت رعاية المنظمة العالمية للارصاد الجوية (WMO) وهو اليوم الذى تم فيه تفعيل عمل المنظمة العالمية للارصاد الجوية فى عام 1950. وفى كل عام يتم اختيار أحد الموضوعات التى تخدم أحد المجالات المختلفة، حيث تم اختيار هذا العام لمناقشة موضوع "استخدام الطقس والمناخ والماء فى توليد الطاقة فى المستقبل"، وذلك من خلال المؤتمر السادس عشر للأرصاد الجوية فى عام 2011، وقد تم اختيار هذا الموضوع بالتحديد لتوضيح الفوائد التى تجنيها الدول، خاصة النامية منها فى أغلب المجالات، خاصة الاجتماعية والاقتصادية، من معلومات الأرصاد الجوية. ووفقا للمنظة العالمية للأرصاد الجوية، فإن الأرصاد تلعب دورا كبيرا ليس فقط فى عمل النشرات والتحذيرات الجوية، بل الأهم هو الحد من مخاطر الكوارث والبحث عن مصادر متجددة للماء وفى مجالات الصحة والأمن الغذائى، لاسيما فى الدول الفقيرة والنامية، خاصة مع ازدياد عدد هذه الدول خلال العقود الماضية نتيجة للمد الحضارى وانتقال السكان إلى مناطق أكثر عرضة للكوارث مثل المناطق الساحلية والأراضى المنخفضة ومصبات الأنهار والسهول الفيضية.