نفى فريد الديب، خلال مرافعته في قضية القرن، الاتهامات المنسوبة إلى الرئيس الأسبق حسنى مبارك، قائلا إن هناك من طالب بمنتهى البجاحة والجهل بمحاكمة موكله باتهامات قتل المتظاهرين، على خلاف حقائق الأحداث التي تكشفت فيما بعد. وأضاف الديب: "انساق الرأى العام وراء الاتهامات التي أشهرها بعض رجال الرأى العام ضد مبارك، ومن بينهم الدكتور حسام عيسى، وزير التعليم العالى الأسبق، الذي خرج يعلن الاتهام ضد مبارك في جريدة الأهرام يوم 23 يناير. كما أن الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى اتبع نفس النهج". وتابع: "إن الإعلاميين الذين اتهموا مبارك، يعملون بمبدأ أنه ليس هناك معنى للصحفى والجريدة دون قراء، ولا قيمة للإعلامي بدون جمهور، ولكن شتان بين أن تكون مقنعًا أو مائعًا، وهناك من الإعلاميين من يعمل بمبدأ "أسهل الطرق للتأثير في الناس أن تكون "إمعة أنيق". ويحاكم مبارك والعادلى ومساعدوه الستة فى قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير، وإشاعة الفوضى فى البلاد، وإحداث فراغ أمنى فيها، كما يحاكم مبارك ونجلاه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم، بشأن جرائم تتعلق بالفساد المالى واستغلال النفوذ الرئاسى فى التربح والإضرار بالمال العام، وتصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن سعر بيعها عالميا.