حالة من السخط تسيطر على أهالى قرية الخياطة بشمال مركز دمياط؛ بسبب أكوام القمامة المتراكمة فى الشوارع وطرقات القرية وعدم إهتمام الوحدة المحلية بها، حتى حولت حياة المواطنين إلى جحيم بسبب تجمع الحشرات الضارة حولها فضلا عن القوارض التى تخرج منها وتتغذى عليها والروائح الكريهه التى تصدر عنها مع غياب تام لدور الوحده المحلية بالقرية . يقول خاطر محمد، من أبناء القرية، " الخياطة تعد إحدى قلاع صناعة الموبيليا بدمياط بها عدد كبير جدا من الورش ولها زوار وزبائن يوميا للبحث عن موبيليا وللأسف المنظر العام للقرية لا يسعد أبدا أى زائر لها، فأكوام القمامة تتراكم فى كل مكان فى القرية وعلى كل نواصى الطرق والمواطنون لا يجدون أماكن فيلقون بأكياس القمامة فى أى مكان ،وسيارات الوحده المحلية لانراها إلا كل شهر مره ولابد من توجيهات السيد المحافظ ،حتى رفع القمامة الذى يجب أن يتم يوميا أصبح لايتم إلا بتوجيهات السيد المحافظ فقط وسكان القرية لا يعلمون كيف يكون التصرف أمام هذه المشكلة التى لاحل لها أبدا لدى المسؤلين ،فهم فقط لا يجيدون إلا جمع الرسوم والحجز على المواطنين وعمل القضايا لمن لايدفع ولكن أن يقوموا بعملهم ويرحموا الناس من هذه القمامه هذا لا يحدث ،أمام المدارس والأطفال يستنشقون هوائها الملوث ليل نهار وكبار السن والقوارض التى تهاجمنا فى بيوتنا بسبب هذه الزبالة فضلا عن الحشرات التى تنقل الأمراض ولا حياة لمن تنادى من المسؤلين ". رضوى محمد تقول" كل يوم نسمع إن الوحده المحلية بتقول ممنوع إلقاء القمامه من الساعه الثامنه صباحا ولكن لم يخبرونا متى نلقيها ولا أين نلقيها ولا يوجد صناديق لتجميع القمامه ولا يوجد أماكن تم الإعلان عنها لنرمى فيها وأيضا متى نرميها هم فقط يعلنون ممنوع ولكن لم يخبرونا كيف سنتخلص من هذه القمامه التى نقوم بدفع رسومها شهريا ومن يتخلف يجد نفسه محجوز على ممتلكاته ويفاجئ بأحكام غيابيه بالسجن ، الحكومة بتاخد بس ،بتاخد حقها كويس من المواطنين لكن حقوق المواطنين محدش بيفكر فيها " مشكلة القمامه هى واحده من أهم المشكلات التى تؤرق المواطن الدمياطى وتقف كل الأجهزة الإدارية بالمحافظة عاجزة عن حلها ربما يرجع السبب إلى ضعف الإمكانيات التى لاتحاول المحافظة زيادتها كون المحافظة يوجد بها ما يقرب من 50ألف مصنع وورشة للموبيليا وينتج عنها كمية كبيرة من المخلفات لم يتم بعد الإستفاده منها كما فى الدول المتقدمه .