"هانى كمال"….. ميزانية الوزارة لاتكفى لتغطى تغذية جميع مراحل التعليم 8 مليارات جنيه تكلفة مشروع التغذية المدرسية لكل طلاب مصر الوجبات المدرسية مشكلة سنويا، ولكن العام الحالى تعرض علينا بتوسع، فيفاجئنا قرارات وتصريحات مذهلة، ولكن هل تصدق أم ننتظر للعام المقبل؟. قال"هانى كمال"، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، ان ميزانية الوجبات المدرسية لجميع طلاب مصر التى تجعل المشروع يغطى مختلف مراحل التعليم حتى المرحلة الثانوية، بتكلفة تصل إلى 8 مليارات جنيه لتقديمها على مدى 150 يوما، مشيرة إلى أن ميزانية التغذية المدرسية للعام الدراسى، 2014/2015، وصلت إلى مليار و400 ألف جنيه منها 800 مليون جنيه من الدولة، وما يقرب من 60 مليون يورو منحة خارجية. وأضاف ل"البديل"، ان ميزانية العام تغطى وجبات مدرسية لطلاب الابتدائية فقط،موضحا أن وزارة الزراعة تغطى تغذية المرحلة الابتدائية فقط بنسبة 15 20% من الميزانية العامة المخصصة للتغذية المدرسية، على ان يحصل كل طالب على وجبة غذائية سليمة تخضع للمواصفات المناسبة للجودة، موضحة أن إجمالى الوجبات المدرسية المنتجة خلال العام 2014/ 2015 تصل إلى 205.5 مليون وجبة. وأوضح ان الوجبة تتمثل فى "فطيرة بالعجوة"، قائلا: انها تحتوى كل المكونات التى يحتاجها الفل لتكين بنيان سليم، وتتكلف الفطيرة الواحدة 1.15 جنيه. وأكد "هانى"، إن 13محافظة تطبق مشروع التغذية المدرسية هم: القاهرة، والفيوم، وبنى سويف، والمنيا، والمنوفية، والقليوبية، ودمياط، والبحيرة، والغربية، وبورسعيد، وشمال سيناء، والإسماعيلية، وأسوان،وقال انه لم يتم التوزيع على جميع مدارس المحافظة، ولكن يتم التوزيع فى المدارس الاشد احتياجا والمدارس الداخلية. كما اكد على اهمية الوجبات المدراسية لصحة الاطفال ولتنشيط الدورة الدموية للمخ، لتساعدهم على تفتيح الذهن وكثرة الاستيعاب. واتفق معه "د/يسرى الجمل"، وزير التربية والتعليم الاسبق، فى ان مشروع التغذية المدرسية لا يقل اهمية عن موضوع تطوير التعليم، وذلك لارتفاع نسبة الاسر الفقير، وزيادة اعداد الاطفال التى تأتى الى المدرسة بدون أفطار، مما يؤدى الى قلة تركيز الاطفال داخل الفصول. ودعم الرأي السابق، قائلا: ان مشروع الفطيرة بالتعاون والاتفاق مع وزارة الزراعة للتأكد من جودة تصنيع المنتج على اكمل وجه، جيد جدا، لانها تحتوى على كل الفيتامينات التى يحتاجها الطفل. وجمع بين الرأيين"محمد سعد محمد"، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، الاول: يتم توزيع الوجبات المدرسية على المناطق الفقيرة، والاغلبية يوزع على المدارس الابتدائية، والاعدادى والثانوى الاشد احتياجا فقط. التانى: تأتى الوجبات المدرسية عن طريق المديرية التعليمية، ويشرف عليها وزارة الصحة ووزارة الزراعة واخصائى تغذية للتأكد من السلامة والجودة. وأضاف "أ/عوض إبراهيم عوض"، مدير مدرسة الخنساء الابتدائية صباحى، ب"عين شمس"، ان طلاب مدرسته يحتاجون الى هذه الوجبات لان معظم الطلاب فى المدرسة يأتو بدون فطار، كما انه ربط توزيع الوجبة المدرسية بنِسَب الحضور، لافتًا إلى أنه لوحظ ارتفاع نسب الحضور فى الأيام التى يتم فيها توزيع الوجبة المدرسية، لتصل نسب الغياب ل3%، موضّحًا أن غياب الوجبة يرفع النسبة ل18% على سبيل المثال. وأضاف انالوجبة المدرسية تقى الطفل من اللجوء لشراء اغذية من الباعة الجائلينالموجودين امام المدرسة يبيعوا أغذية رخيصة الثمن وغير مصرح بها و تحتوى فى بعض الاحيان على مواد سامة، مبررا لجوء الاطفال لهذه الاغذية بأنهم يفضلون هذه المنتجات لتدنى أسعارها. يذكر التاريخ أن المشروع الخدمى للتغذية المدرسية، كان قد بدأ نشاطه في عام 1997 بإنتاج 10آلاف وجبة يوميا، بمركز إبشواي بمحافظة الفيوم، بإجمالى مليون وجبة خلال العام الأول، ثم ازداد نشاط المشروع سنويا بإقامة 15 مصنعا في 13 محافظة مختلفة. تتعلق مشكلات برامج التغذية المدرسية في مصر بنقص التمويل وعدم ملائمة الوجبة مكونات الغذائية للاحتياجات المختلفة للطلاب على مستوى المراحل التعليمية، الامر الذي دفع وزارة التربية والتعليم هذا العام إلى الاهتمام بمكونات الوجبة المدرسية، وزيادة الميزانية المخصصة لها عن الاعوام السابقة الوجبة والاستيعاب وقال الدكتور محمد ابراهيم استاذ التغذية بالمركز القومي للبحوث، إن التغذية المدرسية السليمة تعد إحدى القنوات المهمة لضمان تغذية سليمة للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، لما لها من دور اساسي في تزويد الطلاب بالسعرات الحرارية لتعويض الجهد المبذول من الطلاب وتنمية قدراتهم الذهنية والبدنية، حيث أن الدراسات والأبحاث أثبتت أن سوء التغذية تقلل من معدلات الاستيعاب لدى التلاميذ بنسبة 30%. وأضاف أن نظام التغذية المدرسية الجديدة المعد من قبل وزارة التربية والتعليم يعمل على توفير وجبة غذائية سليمة للطلاب لما بها من مكونات غذائية صحيا، بالاضافة إلى أنها الوجبات المدرسية تعمل على تحسن الاوضاع الصحية ومحاصرة الامراض الناتجة عن سوء التغذية، كما تتيح الفرصة لأطفال المدارس للحصول على المعلومات المتعلقة بالصحة، بما فى ذلك نقص المناعة البشرية المكتسبالإيدز والصحة العامة والتوعية التغذوية منذ سن مبكرة إذا أدرجت هذه الموضوعات في المناهج الدراسية. وأشار إلى أن هناك معايير وضمانات تعمل على تحقيق الغذاء الجيد للطلاب، تأتي عن طريق عمل دوريات تفتيش على المدارس ومتابعة تنفيذ البرنامج وتحقيق الاشتراطات الفنية والصحية من خلال لجان مختصة، بالاضافة إلى توزيع الاغذية المدرسية بانتظام على الطلاب، والعمل على توعية الطلاب بأهمية تناول الوجبات المدرسية. الوجبة والمساواة الاجتماعية وقال الدكتور كمال مغيث الخبير التربوي، إن توافر الوجبة المدرسية يساهم على تحفيز بعض الاسر الفقير بالحاق ابناؤهم بالمدارس خاصة في المناطق الفقير كالوجه القبلي وبعض مناطق الحضر، وأن المدارس التي تلتزم بتوفير الوجبة تزداد بها معدل الحضور الطلابي عن غيها من الايام الاخري وأضاف مغيث أن الوجبات المدرسية تعمل على تحقيق المساورة الاجتماعية بين الطلاب، بالاضافة إلى أن توفر برامج التغذية المدرسية المغذيات الأساسية إلى جانب المغذيات الدقيقة يمكن التلاميذ من التعلم وتحسين الأداء والنمو البدني والذهني، كما تعمل على التقليل والحد من تسرب الطلاب