تستعد إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود طاهر لرد كل الضربات التي تلقتها من نظيرتها في الزمالك برئاسة مرتضى منصور خلال موسم الانتقالات الجاري والذي يغلق أبوابه في مصر يوم 11 من سبتمبر الجاري، وذلك عن طريق التعاقد مع نجم الأبيض السابق ومعشوق الجماهير الزملكاوية محمود عبد الرازق "شيكابالا". الأهلي يسعى حاليا لاستغلال حالة الغموض التي تحيط بعلاقة اللاعب مع ناديه الحالي سبورتنج لشبونة البرتغالي، وما أثير في وسائل الإعلام العربية والعالمية برغم النادي في التخلص منه بالبيع أو الإعارة، وذلك من أجل الانقضاض عليه وضمه للقلعة الحمراء سريعا. مدير الكرة بالفريق الأحمر وائل جمعة أكد هذه النوايا داخل النادي بالتصريحات التي أدلى بها أمس لأحد القنوات التلفزيونية والتي كشف خلالها خطط الأهلي لضم لاعبا آخر قبل إغلاق السوق، معربا عن ترحيبه بشيكابالا الذي يمثل إضافة لأي فريق بما يمتلكه من إمكانيات، ومطالبا إياه بالانضمام للأهلي. على الجانب الآخر فإن شيكابالا الذي لم يخف يوما عشقه للزمالك وجماهيره، قد يجد نفسه لا يمتلك بديلا عن الانتقال للأهلي، خاصة في ظل العلاقة المعروفة بالتوتر بينه وبين مرتضى منصور رئيس النادي، والذي خرج للتأكيد بدون تردد أن شيكابالا غير مرغوب فيه داخل الفريق. وحسبما علمت "البديل" من داخل نادي الزمالك فإن منصور قد يغير موقفه تجاه شيكابالا فقط لحرمان الأهلي من خدماته، إلا أنه وضع عدة شروط للمدير الفني للفريق حسام حسن وللاعب عليهما الالتزام بها من أجل عودته، وعلى رأسها الالتزام الكامل داخل وخارج الملعب، وقطع علاقته نهائيا برابطة مشجعي النادي ألتراس وايت نايتس. من جانبه فإن النادي البرتغالي وبرغم إصداره لبيان رسمي يؤكد فيه خطأ ما تداوله الإعلام، برغبته في التخلص من اللاعب، إلا أنه في الوقت ذاته لم يغلق الباب أمام رحيله، خاصة بعد عدم قيده في قائمة الفريق المشاركة بدوري أبطال أوروبا، وبرغم إغلاق سوق الانتقالات الأوروبية لأبوابها منتصف ليل الأول من سبتمبر، إلا أنه مازال يملك خيارات بيع أو إعارة اللاعب لأحد أندية تركيا أو رومانيا التي لم يغلق سوق الانتقالات فيها، بالإضافة للدوريات الخليجية والدوري المصري.