أحدثت اللائحة الطلابية الجديدة للاتحادات الجامعية حالة من الفرقة والتشتت بين الاتحادات الطلابية، بين مؤيد لها ومعارض، الأمر الذي أدى إلى انسحاب بعض الاتحادات من مناقشة اللائحة، والتهديد بالتصعيد وعدم المشاركة في الانتخابات. وتباينت آراء رؤساء الاتحادات المؤيدين والمعارضين للائحة الجديدة، وسط تبادل الاتهمامات بأن الموافقين على اللائحة، تم تعيينهم من رؤساء الجامعات بعد زوال اتحادات الإخوان، وأن من رفضوا اللائحة غير ممثلين عن الجامعات لأنهم تخرجوا من الجامعة. قال محمد حسن، رئيس اتحاد طلاب جامعة بنها، إنه ليس هناك فوارق بين اللائحة الجديدة، ولائحة السابقة 2012، وإن التعديلات انحصرت في الجانب المالي، مشيرا إلى أن من وافق على اللائحة الجديدة لم يدخلوا الاتحادات بالانتخابات، وإنما تم تعيينهم من قبل رؤساء الجامعات. وأضاف رئيس اتحاد جامعة بنها، أن الرد على اللائحة الجديدة – إذا تم الموافقة عليها- سوف يكون بخطوات تصعيدية عن طريق الدعوة إلى مقاطعة انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات، وعمل اتحادات موازية، وتنبيه الطلاب إلى رفض هذه اللائحة، ورفض العمل بها. وفي المقابل، قال محمد الشربينى، رئيس اتحاد طلاب جامعة الزقازيق، إن الاتحادات التي لم توافق على اللائحة الجديدة غير ممثلين لجامعاتهم؛ لأن معظمهم تخرج من الجامعة وأصبح علي غير قوة العمل بالاتحاد. وأوضح أن الجامعات في حاجة إلي اللائحة الجديدة بعد الحال المتدهور الذي شهده العام الماضي في الجامعات المصرية، لافتا إلي أن اتحاد جامعة الزقازيق من غير المعقول أن يوافق على شيء ليس في مصلحة الطلاب.