يقول موقع "إنفورميشن كليرينج هاوس" اليساري الأمريكي إن قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" تستهدف المسئولين الإسلاميين، حيث إن "حفتر" يلقي باللائمة عليهم لسماحهم للقوى المتطرفة بممارسة نفوذ كبير في ليبيا، وتشكل قوات "حفتر" ميليشيا يبدو أنه سمح لها بشكل غير رسمي بالقيام بانقلاب على النواب المنتخبين ديمقراطيًا. ويشير الموقع إلى أن "حفتر" لديه اتصالات سابقة مع وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، وربما تكون الولاياتالمتحدة قررت أنها بحاجة إلى زعيم عسكري قوي في ليبيا لإنهاء نفوذ الإسلاميين هناك. وكانت الولاياتالمتحدة قد نقلت فرق الاستجابة الخاصة من إسبانيا إلى صقلية، وهم في وضع الاستعداد للمساعدة إذا لزم الأمر في "استعادة النظام" أو إجلاء مسئولي وموظفي الولاياتالمتحدة إذا أدت محاولة الانقلاب إلى أعمال عنف ضد المصالح الأمريكية. ويوضح الموقع أن المتحدث باسم "حفتر" "محمد الحجازي" صرح بأن "هذا البرلمان كان يدعمه الإسلاميون المتطرفون، وقد كان الهدف هو القبض على هؤلاء الإسلاميين الذين يرتدون عباءة السياسة". ومع ذلك، فإن "حفتر" لم يحصل على موافقة الحكومة على الإجراءات التي اتخذها، وليست لديه السلطة لاعتقال أي شخص، فمن الواضح أن هناك محاولة انقلاب تحدث. ويضيف الموقع أن "حفتر" بدأ هجماته في بنغازي الجمعة الماضي، بمهاجمة قاعدتين للإسلاميين، وقد أعلنت الحكومة إقامة منطقة حظر جوي فوق بنغازي، ولكن من غير الواضح إذا كانت الحكومة لديها أية وسيلة لفرضها وحتى القوات المسلحة غير قادرة على الدفاع عن البرلمان والمشرعين الليبيين. ويختتم الموقع بأنه رغم تعيين رئيس جديد للوزراء مدعوم من الإسلاميين، إلا أن انتخابه قوبل بمعوقات، ورفض المتمردون الذي يسيطرون على ميناءين للبترول التفاوض معه، وبرغم عدم تشكيل حكومته بعد، إلا أن رئيس الوزراء "أحمد معيتيق" يبدو الآن أنه لن يستطيع تولي منصبه، كما لا يبدو أن هناك علامة على أن القوات المسلحة تحاول وقف الانقلاب.