نفى الدكتور وائل هلال أمين صندوق نقابة الصيادلة وجود أي مخالفات مالية بالنقابة، مستنكراً اتهام تيار استقلال الصيادلة للنقابة بإهدار 147 مليون جنيه، مؤكداً أن لديه مستندات ثبت عدم صحة هذه الاتهامات. وأضاف هلال، في تصريحات ل «البديل»، أن الغرض من تراشق الاتهامات هو خوض الانتخابات المقبلة والحصول على الكرسي النقابي دون أدلة شافية، مؤكداً أن ميزانية 2010 -2011 المعتمدة من الجمعية العمومية، والمعلنة بها فائض مالي كان في 2007 يبلغ 16 مليون، وصل في عام 2011 إلى 34 مليون، بما يعادل الضعف، وهو دليل على كذب من يدعي إهدار ميزانية النقابة. وتابع أن الاعوام السابقة لعام 2007 كان المبلغ الموجود بصندوق النقابة بكامله 600 ألف جنيه فقط، لافتًا إلى أن زيادة عدد الصيادلة الأعضاء بالنقابة ليس هو السبب في تضاعف الميزانية؛ لأن عدد الأعضاء لم يتضاعف 36 مرة في هذه الفترة. وأشار أمين الصندوق إلى أن مشروع المعادي جاردنز هو أكبر مشروع سكني تقوم به النقابة، مؤكدًا أن الوحدات السكنية بالمشروع نفذت بالكامل، حيث بلغ عدد الصيادلة المنتفعين بالمشروع 486 صيدليًّا؛ وذلك نظرًا للإقبال الشديد على المشروع، والذي ربحت النقابة من ورائه 36 مليون جنيه حتى الآن. وأوضح أن النقابة قامت بشراء 10 عمارات بها حوالي 520 شقة بالإضافة إلي الجراجات، وبيعت جميعها للصيادلة، وقدرت ب 169.7 مليون بانتهاء سداد الأعضاء لقيمة المشروع، لافتاً إلى أن النقابة اشترت هذه العمارات بمبلغ 164.3 مليون، أعطت النقابة للشركة منفذة المشروع 10 ملايين فقط، والباقي كان يتم سداده من اشتراكات الأعضاء على دفعات، وفي خلال شهور تم سداد المبلغ بكامله، مؤكدًا أن العائد الذي حققته 23 مليونًا تقريبًا. وأشار هلال إلى أن هناك 4 شقق تم تخصيصها للنقابة كمقرات تابعه لها، لافتًا إلى أنه تم تخصيص روف علوي للنقابة يقدر ب 13 مليون جينه. وقال إن النقابة حققت الكثير من الأرباح، ولكن اتهام النقابة بالإهدار ما هو إلا مزايدات لخلق صراعات انتخابية، مشددًا على أنه ليس من حق تيار الاستقلال الاعتراض على إقرار الموازنة، حيث إن الأمر من حق الجمعية العمومية وحدها وليس من حق أي فصيل فى النقابة.