وقعت دمشق أمس الأربعاء، مع روسيا أول اتفاق للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية، والتي يعتقد أنها تضم واحدا من أكبر الاحتياطات في البحر الأبيض المتوسط. ويمتد العقد على مدى 25 عاما، بتمويل من موسكو وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه تم أمس في وزارة النفط والثروة المعدنية، توقيع العقد البحري للتنقيب عن البترول وتنميته وإنتاجه في المياه الإقليمية السورية، بين الحكومة السورية ممثلة بوزير النفط سليمان العباس والمؤسسة العامة للنفط، وشركة سويوز نفتاغاز الروسية. وقال المدير العام للمؤسسة العامة للنفط علي عباس لفرانس برس إن العقد "هو الأول الذي يبرم للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية"، مشيرا إلى أن "التمويل من روسيا، لكن إذا اكتشف النفط أو الغاز بكميات تجارية، ستسترد موسكو النفقات من الإنتاج"، وقد أظهرت الاكتشافات الجديدة احتياطات ضخمة من الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط، ما ولد تنافسا بين سوريا ولبنان وإسرائيل وقبرص.