تُعقد المبادرة الشعبية الأولي لمخاطبة الدول الخارجية للكشف عن حقيقة الأحداث الدائرة في مصر بعد ثورة 30 يونيو في الفترة من 24 و25 من الشهر المقبل؛ للتأكيد على أن ما تشهده مصر حاليا هو ترسيخ لمبادئ دولة ديمقراطية جديدة وليس انقلابا عسكريا، كما يتم مواجهة حملات تشويه دور الجيش في وقوفه مع الإرادة الشعبية. يأتى ذلك على لسان الدكتور أنس فوزي -رئيس جمعية دعم الديمقراطية وصاحب المبادرة- تحت رعاية مجلس الوزراء وعدد من الوزارات المعنية، منها وزارة الإعلام والدفاع والسياحة وبحضور نخبة من السياسيين والإعلاميين المصريين، وبالتزامن مع احتفالات مصر بانتصارات السادس من أكتوبر. ولفت إلى أن أهمية المبادرة تأتي من أن الإعلام يلعب دورا مهمًا فى عالمنا ويؤثر تأثيرا بالغًا على القرارات والاتجاهات للحكومات والشعوب، مما يتيح لبعض الحكومات العربية اتخاذ قرارات متعارضة مع الصالح المصرى، وقد تكون موائمة للمصالح الخاصة بهم. ويؤكد أنه تم توجيه الدعوة لأكثر من 100 شخصية إعلامية أوروبية للمشاركة فى فعاليات المؤتمر، كما تم توجيه الدعوة للنخبة من المثقفين والأدباء بمصر. وأوضح أن المؤتمر الذي يحمل اسم (Veritas Masr 2013) يأتى فى مرحلة صعبة تمر بها البلاد من تحديات اقتصادية وسياسية واجتماعية وغيرها وفى جو عام دولى مرتبك وخاصة فى منطقة الشرق الأوسط، وطالب فوزي بتكرارها بشكل دائم سواء على يد المصريين في الداخل أو الخارج. وأضاف أن فعاليات المؤتمر تتضمن حوارًا مفتوحًا مع المسئولين والإعلاميين والمثقفين والباحثين المصريين وممثلين لمختلف التيارات، وسيتخلله لقاءات مع مواطنين لإظهار الحقيقة دون انحياز، ويتم نقل الحدث مباشرة على التليفزيون المصرى والعديد من القنوات العالمية الأوروبية والعربية.