قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن أعضاء الكونجرس الأمريكي من الديمقراطيين، الممزقين حول اشتراك الولاياتالمتحدة في حرب أخرى لا يمكن التنبؤ بها في الشرق الأوسط، يمثلون عائقا رئيسيا أمام خطة الرئيس باراك أوباما لضرب سوريا. وأضافت الصحيفة، أن العديد من المؤيدين الأساسيين لأوباما، لاسيما الأمريكيين من أصل أفريقي وأعضاء الجناح الليبرالي في الحزب الديمقراطي الذين صوتوا مرارا ضد حربي العراق وأفغانستان، يعبرون عن أشد التحفظات. ومع إبداء أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب ميلا إلى دعم أوباما في القضية التي يخاطر فيها بمصداقيته السياسية، فإن عشرات من الأصوات الديمقراطية مطلوبة لو تم إجازة استخدام القوة ضد سوريا في مجلس النواب. ويقول الديمقراطيون، إنهم يواجهون خيارا صعبا، إما معارضة رغبات الرئيس الذى يحظى بشعبية واحترام في مؤتمراتهم الحزبية، أو تحدى الناخبين في دوائرهم الذين يعارضون بشدة أي تدخل عسكري أمريكي آخر في الخارج.