أدانت دار الخدمات النقابية والعمالية، في بيان لها، اليوم الاثنين، العمل الإرهابي الذي اغتيل فيه أربعة من عمال شركة أسمنت سيناء أثناء عودتهم من العمل، حيث أطلق على السيارة التي تنقلهم إلى عملهم صاروخ "آر بي جي"، مما أدى إلى سقوط ثلاث قتلى حتى الآن وأكثر من 15 جريحًا بعضهم في حالة حرجة. وطالبت الدار الأجهزة الأمنية بسرعة إلقاء القبض على مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء، وتطالب كافة القوى السياسة بالتعاون مع القوى العمالية لتنظيم فعاليات مختلفة نعبر بها عن رفضنا لهذا العمل الإرهابي. وقالت إن هذا الاعتداء الوحشي على عمال شركة سيناء للأسمنت يأتي في إطار المعركة التي يخوضها الإخوان المسلمين من أجل إعادة الرئيس السابق محمد مرسي إلى الحكم. وأكدت أن هذه الأعمال الإرهابية تتعارض مع الأديان السماوية والقيم الإنسانية، وتستهدف ترويع المواطنين وإرهاب أجهزة الدولة، وتحويل سيناء إلى مرتعًا للإرهاب الذي يرفع راية الإسلام، والإسلام منه بريء. وناشدت "الدار" كافة الاتحادات النقابية الدولية والعربية ومنظمات المجتمع المدني بإدانة هذا العمل الإرهابي، والتضامن مع الشعب المصري من أجل تحقيق مطالبه التي خرج من أجلها فى 30 يونيو، وتنفيذ خارطة الطريق التي حددتها القوى السياسية والتي تستهدف بناء دولة مدنية ديمقراطية. وأضاف البيان أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف دفع المجتمع المصري لحرب أهلية تكشف حقيقة مشروع الإخوان المسلمين الذي ثار الشعب المصري ضده، ذلك المشروع الذي استهدف تقويض مؤسسات الدولة المصرية والسيطرة عليها، واستهدف طمس الهوية المصرية، وأدت سياساته إلى تزايد الإحباط لدى الطبقات الفقيرة وانعدام الأمان الاجتماعي وحرمان العمال من حقوقهم المشروعة والتمييز ضد النساء، والتفريط في الحقوق السيادية للشعب المصري. وهو ما أدى إلى خروج أكثر من 30 مليون مصري في 30 يونيو في مظاهرة هي الأكبر في تاريخ البشرية للمطالبة بإسقاط حكم الإخوان.