* قائمة موحدة من قوى الثورة على مستوى الجمهورية لخوض الانتخابات البرلمانية كتب – محمد كساب : نفت الجمعية الوطنية للتغيير ما تناقلته وسائل إعلامية حول دعوتها والبرلمان الشعبي لمظاهرة مليونية، الجمعة القادمة، رفضاً لنتيجة الاستفتاء حول التعديلات الدستورية، التي أظهرت يوم أمس، تصويت 77.2 % من الناخبين المصريين لصالح الموافقة عليها. وأكد عبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير في بيان للجمعية الوطنية اليوم، على ضرورة تقبل نتيجة الاستفتاء الدستوري التي تعبر عن رأي المواطنين، بصرف النظر عن كونها صائبة أو خاطئة، موضحاً أن يوم السبت كان “عُرساً للديمقراطية” التي كافح وناضل الكثيرون من أجلها طيلة الأعوام الماضية. يشار إلى أن وكالة الأنباء الألمانية كانت قد تناقلت دعوة من الجمعية الوطنية للتغيير والبرلمان الشعبي وجبهة دعم الثورة إلى جموع الشعب المصري بكل أطيافه للتظاهر يوم الجمعة القادم في الميادين العامة وفي مقدمتها ميدان التحرير لإعلان رفض تعديلات بعض مواد الدستور القديم لعام 1971. كما نفي عبد الرحمن سمير، عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغيير وعضو ائتلاف شباب الثورة، صحة الدعوة للتظاهر، مؤكداً أن الديمقراطية تلزم الجميع باحترام رأي الأغلبية، وأن “الوطنية للتغير” وائتلاف شباب الثورة يتقبلون النتيجة التي أعلنتها اللجنة القضائية المشرفة على الاستفتاء، علي الرغم من التأثير الذي مارسه جماعة الإخوان المسلمين علي المواطنين يوم التصويت لتأييد التعديلات – حسبما قال- من خلال الوسائل الدعائية المختلفة. وشدد سمير على أن الإخوان خالفوا قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمنح المواطنين فترة صمت تمتد يومي الجمعة والسبت، منعا لأي تأثير على المواطنين يفرض عليهم نوعاً من الوصايا، فيما كشف أن الائتلاف بصدد إعداد قائمة موحدة بالمرشحين للانتخابات البرلمانية القادمة علي مستوى الجمهورية بهدف دعمها بشكل كامل لمواجهة القوي السياسية الأخرى، التي تمتلك حظا أوفر للمنافسة .