حذر سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب "أندرو ستاندلي"، حكومة إسرائيل من سياستها التي تؤدي لمواصلة الجمود في مفاوضات السلام وقال: "الجمود سيقود إلى عواقب وخيمة، ويهدد بسقوط مشروع الدولتين للشعبين وصعود مشروع الدولة الواحدة للشعبين". ودعا الإسرائيليين، إلى الاختيار ما بين حيفا والخليل، وفسر ذلك بالقول: إن على الإسرائيليين أن يختاروا ما بين دولة يهودية داخل حدود خط الهدنة لعام 1948، أو دولة ديمقراطية لجميع مواطنيها على كامل أرض فلسطين التاريخية، التي لن تبقى بالطبع يهودية. و حسب "القدس دوت كوم" اليوم الجمعة فقد جاءت أقوال "ستاندلي" هذه بمناسبة إنهاء مهامه في تل أبيب وانتقاله إلى وظيفة أخرى في الاتحاد الأوروبي، وتزامنت مع أنباء نشرت في تل أبيب أمس، أفادت بأن عددًا من المسئولين في دول أوروبية مركزية، أبلغوا نظراء لهم في إسرائيل بأنهم في حال فشل جهود وزير الخارجية الأمريكي، "جون كيري"، لاستئناف المفاوضات، ستقف دول أوروبا إلى جانب المحاولات الفلسطينية دخول المؤسسات الدولية، بما في ذلك محكمة الجرائم الدولية. ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر سياسية عليا لم تسمها في إسرائيل، أن المسئولين الأوروبيين عبروا عن غضب من قرارات توسيع الاستيطان وإطلاق مشاريع لبناء المئات من الوحدات السكنية الجديدة في الأحياء اليهودية الاستيطانية في القدسالشرقيةالمحتلة. وإنهم اعتبروا القرارات تخريبا لجهود "كيري. وأوضح أنهم ينوون تشديد إجراءات المقاطعة للبضائع الإسرائيلية التي تصنع في المستوطنات واتخاذ إجراءات إضافية تتعلق بالتعامل التجاري بين دول الاتحاد إسرائيل، علمًا بأن الاتحاد الأوروبي أكبر شريك اقتصادي لإسرائيل. وقالت: إن وزارة الخارجية الإسرائيلية تأخذ التهديدات بجدية وتستعد لوضع خطة لمواجهة احتمال تنفيذ التهديدات الأوروبية، وأما ستاندلي، فشدد خلال لقائه الوداعي في تل أبيب، على ضرورة إحداث انعطاف في سياسة إسرائيل تجاه الصراع مع الفلسطينيين. وكانت المحكمة العليا الأوروبية، وخلال بحثها قضية شركة "بريتا" الألمانية التي تستورد أدوات صنع الشراب من شركة "صودا كلب" الإسرائيلية، الكائنة في المنطقة الصناعية بمستوطنة "ميشور أدوميم"، قررت في حكمها الصادر عام 2010 أن الشركات والمصانع الإسرائيلية القائمة على الأراضي الفلسطينيةالمحتلة، لا تخضع لأفضلية جمركية وفقًا للاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، كغيرها من البضائع المستوردة من داخل إسرائيل. من جهة ثانية، أصدرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية، المتخصصة في متابعة حقوق الإنسان الفلسطيني، تقريرًا جديدًا لها بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لاحتلال الضفة الغربية، قالت فيه: إن "سياسة الاحتلال الإسرائيلي في مناطق ج في الضفة الغربية نابعة من الإدراك القائل إنّ المناطق معدّة أولًا وأخيرًا لخدمة الاحتياجات الإسرائيلية". وكالات أخبار مصر- البديل