قال محمد أبو حامد، عضو مجلس الشعب السابق، فى تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" إنه لن يتضامن مع أى شخص أو جهة تسئ لمؤسسات الدولة سواء الجيش أوالقضاء أوالأزهر أوالكنيسة. كما أوضح أبو حامد أنه أطلق حملة" مستمرون" فى فبراير 2013 لجمع التوقيعات لسحب الثقة من الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مشددا على أن لا علاقة لها بحملة تمرد، وأن حملة مستمروون تحترم جميع مؤسسات الدولة و لا تقبل أن يسيئ أحد مؤيديها للجيش أو القضاء أو الأزهر أو الكنيسة و تعتبرها مؤسسات مقدسة.