قال الائتلاف الوطني لحرية الإعلام، في بيان له اليوم -الخميس- مع حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام وصحافة مصر وصحفيوها يواجهون أوقاتا عصيبة وتحديات جمة تهدد حرية الوطن مثلما تهدد حاضر مهنة الصحافة ومستقبلها ، فقد فُرض على الشعب الذي انتزع حريته انتزاعا مع بزوغ ثورة يناير أن يدافع عن أهداف ثورته فى مختلف الظروف والساحات. وأضاف أن الصحفيين المصريين الذين لم يترددوا في أداء واجبهم الوطني والمهني تجاه شعبهم وثورتهم، فتصدوا بثبات وإصرار لكل من نصّبوا أنفسهم أوصياء جددا على الصحافة أو حراسا لآليات القهر والهيمنة الموروثة، وقدموا من أجل ذلك أرواحا طاهرة وتضحيات غالية وفاء لحق مواطنيهم في المعرفة وحرية التعبير. وأوضح البيان، أنه مع احتفال الصحفيين في مصر بالثالث من مايو كسائر الصحفيين في أرجاء المعمورة، فإن الائتلاف يدعو أبناء المهنة إلى الوقوف دقيقة صمت غدًا -الجمعة- إجلالا لذكرى شهيدي الصحافة المصرية أحمد محمود والحسيني أبو ضيف وشهداء الصحافة بامتداد العالم. وأشار إلى أن المناسبة تمنحنا جميعا فرصة تقييم مسئولياتنا تجاه ما نواجهه من تحديات فلقد أثبتت الأحداث بعد مرور أكثر من عامين من المواجهات بين قوى الثورة وأعدائها، أن إرساء دعائم حقيقية لحرية الصحافة لن يتحقق إلا بتغيير الأطر القانونية والمؤسسية التى لاتزال تكبل حرية الصحافة، وتسمح بحبس الصحفيين وأصحاب الرأى وملاحقتهم بغير جريمة أمام جهات التحقيق والمحاكم. وأكد الائتلاف على ضرورة استخلاص العبرة من واقع حملات الكراهية والعداء المستمر للصحافة والصحفيين ورجال الإعلام ، والتى يتولاها بمنهجية ودأب أركان النظام الحاكم ، وهى أن خصوم حرية الصحافة يتواجدون ويتوالدون للدفاع عن أنظمة تسعى لفرض إرادتها وتمرير سياساتها بالقوة، مؤكدًا على أن المصلحة الوطنية تفرض على مختلف القوى والمؤسسات الديمقراطية فى المجتمع أن تدعم قدرة الجماعة الصحفية على مواجهة مختلف التحركات التى تصب فى إنفاذ هذا المخطط . ويتوجه الائتلاف الوطنى لحرية الإعلام الذى تأسس فى مثل هذه الأيام قبل عامين كإطار ديمقراطى لتجميع وتنسيق جهود المنظمات المدنية والناشطين الإعلاميين ، بالتهنئة لجموع الصحفيين المصريين بمناسبة هذا اليوم ، مؤكداً ثقته فى حرصهم على تطوير أدائهم الصحفى بمزيد من الالتزام بالمهنية والمسئولية الوطنية والأخلاقية.