عقد بمقر وزارة الخارجية اجتماع تنسيقى بين الوزارات والجهات المصرية المعنية بملفات التعاون مع ليبيا برئاسة السفير يوسف الشرقاوى نائب مساعد وزير الخارجية لشئون ليبيا و المغرب بهدف الاعداد لزيارة رئيس الوزراء الليبى الى مصر التى من المنتظر ان تتم فى منتصف شهر ديسمبر الحالى و كذلك زيارة رئيس المؤتمر الوطنى العام فى ليبيا لمصر بعد غدا الجمعة وتستمر ليومين. و أكد السفير الشرقاوى فى كلمته خلال الاجتماع على اهمية عقد اجتماعات دورية لبحث كافة ملفات التعاون بين مصر و ليبيا و كذلك بين مصر و الجزائر و باقى دول الغرب العربى وسبل دعم افاق التعاون و متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. ومن جانبه اشار ممثل وزارة البترول فى الاجتماع ان هناك حاجة لاستكمال تنفيذ الاتفاقيات المبدئية للتعاون و تكرير 30% من الخام الليبى و اشتراك الجانب الليبى فى انشاء وحدة تكرير هيدروجيني فى معمل اسيوط و كذلك انشاء معمل للتكرير فى العين السخنة و كذلك متابعة استئناف عمل بعض شركات البترول المصرية التى توقفت أعمالها بعد الثورة الليبية، و من جانبه اكد لسفير الشرقاوى ان التعاون فى مجال البترول من المجالات الواعدة و قد كان من احد الموضوعات المهمة التى تم طرحها اثناء زيارة رئيس الوزراء المصرىهشام قنديل الى ليبيا. و بالنسبة لقطاع الاعلام اكد السفير الشرقاوى ان الاعلام احد مقومات مصر الناعمة و التى تجد قبولا كبيرا ليس فقط فى ليبيا و لكن فى العالم العربى و الاسلامى و هناك حاجة لدعم و تطوير الدبلوماسية الثقافية .و من جانبه اشار ممثل وزارة التعليم العالى ان هناك مشروع تنفيذى للتعاون فى مجال التعليم كما اشار مندوب لوزارة الاعلام ان هناك عدة الاف كمديونية على التلفزيون الليبى و سيتم رفع تفاصيلها لبحث كيفية السداد الجانب الليبى لها . و حول مسالة تسليم رموز النظام الليبى السابق و الشكوى من قنوات ليبية معادية للثورة اكد السفير يوسف الشرقاوى ان تلك الموضوعات يتم معالجتها بشكل دقيق من خلال قنوات قانونية و هناك اتفاق على ان يعالج موضوع تسليم الرموز فى اطار اتفاق التعاون القضائى الذى تم بين الدولتين عام 1993 كما اكد انه تم مراجعة الشكاوى من القنوات التلفزيونية و اتضح انها لا تبث من القمر الصناعى المصرى النايل سات و لكن من ترددات اخرى تتبع اقمار اخرى و تم إبلاغ ذلك للجانب اللليبى و الذى ادرك ان تلك القنوات تبث من مصادر اخرى و ليس لمصر صلة بها .و اوضح مندوب وزارة القوى العاملة ان هناك نحو 155 الف و 691 عامل مصرى تضرروا بعد الثورة و طالب بإعطاء أولوية لهولاء العمال والشركات فى العودة للأسواق الليبية. Comment *