كشف استطلاع للرأي اليوم /الاثنين/ عن انخفاض معدل التأييد للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه -إن إلي أدني مستوياته في تسعة أسابيع وذلك، في الوقت الذي تكافح فيه إدارته لتهدئة الغضب العام بشأن مزاعم شراء مسئولين للأراضي في شركة حكومية للمساكن والأراضي. وحسب الاستطلاع - الذي أجرته شركة ريال ميتر لاستطلاع الآراء ونقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية /يونهاب/- انخفضت نسبة التأييد للحزب الديمقراطي الحاكم، في حين ارتفعت نسبة التأييد لحزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي إذ يتبقي أقل من شهر علي الانتخابات التكميلية لرئاسة بلدية سول وبوسان التي تحظي بأهمية كبيرة. وخلال الاستطلاع الذي استمر خمسة أيام من يوم الاثنين الماضي وشمل 2510 ناخبا علي مستوي البلاد، أيد 37.7% من المستطلع آراؤهم أداء الرئيس مون وهو أضعف مستوي يتم تسجيله منذ الأسبوع الأول من يناير وبانخفاض 2.4 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق. وتعد هذه هي المرة الأولي التي تنخفض فيها نسبة تأييد أداء مون إلي أقل من 40% في استطلاع لريال متر منذ أن سجل 39.3% في الأسبوع الأول من فبراير، وارتفعت نسبة الذين لا يوافقون علي أداء الرئيس الكوري الجنوبي بواقع 1.7 نقطة مئوية لتصل إلي 57.4%. يشار إلي أن شعبية الرئيس الكوري الجنوبي تراجعت علي وجه الخصوص بواقع 5.8 نقطة مئوية إلي 32.6% في سول و5.3 نقطة مئوية إلي 58.3% في منطقة كوانغجو واقليم جولا، اللتان تمثلان قاعدة السلطة التقليدية لحزبه ذي الميول اليسارية. وفي الوقت نفسه، ارتفعت نسبة التأييد لحزب المعارضة الرئيسي في جميع أنحاء البلاد بنسبة 0.4 نقطة مئوية إلي 32.4%، وانخفضت نسبة التأييد للحزب الحاكم بواقع 0.9 نقطة مئوية إلي 30.1%. وقال المسئول في شركة ريال ميتر "في الوقت الذي يتوقع فيه استمرار الجدل المرتبط بمؤسسة كوريا للأراضي والإسكان، ثمة احتمالات كبيرة بأن تشكل هذه القضية "خطرا سلبيا" لنسبة التأييد لمون وحزبه هذا الأسبوع أيضا.