أكد السيد الرئيس اهتمامه بالمصانع الأساسية بالقطاع العام، وبقطاع الأعمال، مشدداً علي ضرورة إعادة الحياة لمُجمع الحديد والصلب ومجمع الألومنيوم وشركة نحاس الأسكندرية وشركات الغزل والنسيج الموجودة في وسط الدلتا. وأوضح سيادته أنه يتعين ضخ دماء جديدة في تلك الشركات من خلال توجيه المزيد من الاستثمارات إليها، بما يسمح بالنهوض بها. وأضاف السيد الرئيس أن الاهتمام بالقطاع العام وقطاع الأعمال لا يعني علي الإطلاق إهمال القطاع الخاص والاستثمارات الداخلية والخارجية، مُؤكداً أنهما أمران مُتكاملان، مبرزاً إنتهاء عهد بيع القطاع العام. كما أكد سيادته أنه لن يتم تسريح أحد عمال ومهندسي مصر، أو دفعه لترك وظيفته أو تحوله إلي عاطل بينما هو في قمة قدرته الإنتاجية، مشدداً علي أن مصر ستنهض بسواعد كل عمال مصر. وذكر السيد الرئيس إن المُستهدف هو رفع إنتاجية مجمع الحديد والصلب بحيث يصل إلي 3 مليون طن علي الأقل. وأكد سيادته أن عمال مصر هم الشركاء الحقيقين في تحقيق التنمية الصناعية والاقتصادية. وأشار سيادته إلي حرصه في زياراته إلي الدول الصناعية سواءً الأوروبية أو الصين والهند، وخاصة روسيا، علي مسألة تطوير وتحديث مجمع الحديد والصلب، أكد السيد الرئيس أيضاً أهمية إمتلاك مصر لإرادتها بالإنتاج، مبرزاً اعتماد الاقتصاد الوطني في كافة المجالات علي صناعة الحديد والصلب.