تمكن رجال مباحث الإسماعيلية، اليوم الإثنين، من فك لغز العثور على فتاة وجدت مقتولة بحظيرة دواجن داخل منزلها، حيث تبين قيام والدها العجوز بقتلها دفاعًا عن سمعته بعد هروبها مع عشيقها في وقت سابق. وكان اللواء محمد علي حسين مدير أمن الإسماعيلية، قد تلق إخطارًا من اللواء أحمد عبد العزيز مدير إدارة البحث الجنائي يفيد وصول بلاغ من المدعو محمد س.م (67 سنة –بالمعاش) يفيد اكتشاف وفاة نجلته خلود (16 سنة-طالبة) ملقاة داخل حظيرة الدواجن بمنزله بكامل ملابسها وبها سحاجات بسيطة بالذراعين وأسفل الركبة.
على الفور تم تشكيل فريق بحث ضم العميد مدحت منتصر رئيس مباحث الإسماعيلية، والعقيد ياسر عبد الرحيم رئيس فرع شمال، والرائد محمد سكر رئيس مباحث القنطرة غرب ومعاونيه وتبين وجود ملابس أخرى داخل الحظيرة بها أثار قيئ ومبيد حشري تنبعث منها رائحة مشابهة للقيء، وكشفت التحريات وجود خلاف بين المجني عليها ووالدها لهروبها في وقت سابق مع أحد جيرانها ويدعى السيد .ع.ع (عامل زراعي) يقيم في نفس المنطقة، وقتها قرر والدها بالتخلص من ابنته إنقاذًا لسمعته وسط جيرانه، عن طريق إجبارها تجرع مبيد حشري ثم قام بالضغط على رقبتها بقدميه للتأكد من وفاتها، وبإحالته للنيابة أمرت بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق ومراعاة التجديد له في الميعاد..