الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق
محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة
محمد عبد الجليل يكتب: "فيزتك" فضيت ورصيدك اتبخر! هذه حكاية 6 شياطين نهبوا أموالك من البنوك تحت ستار "السياحة"
«ترامب»: بعد الانتهاء من المهمة في إيران سنتوجه إلى كوبا
البنتاجون: الولايات المتحدة تعتزم سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا
كبيرة الديمقراطيين في الشيوخ الأمريكي: إعلان ترامب انتهاء الحرب "لا يعكس الواقع"
واشنطن توافق على مبيعات عسكرية للإمارات بقيمة 147.6 مليون دولار
في ظهور مميز، عمرو دياب يغني مع نجله عبد الله وابنته كنزي بحفله بالجامعة الأمريكية (فيديو)
«صحة لبنان» تُعلن سقوط شهيدة و7 مصابين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
طبيب الأهلي يوضح تشخيص إصابة تريزيجيه في القمة
صلاح: كنت أركض أكثر من زملائي في منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا
وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
«ترامب»: إيران بلا دفاعات جوية أو رادارات فعالة
محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا
عالم أزهري يُحذر: ادعاء تحريم ما أحل الله «كبيرة» وجريمة في حق الشريعة
ميناء دمياط يعزز الأمن الغذائي ويربط مصر بأوروبا والخليج
محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا
كرة طائرة - الأهلي يتفوق على بتروجت ويتأهل لنهائي إفريقيا
تفاصيل | وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث البهنسا بصحراوي المنيا
القبض على عاطل ظهر في فيديو مشاجرة بالسلاح الأبيض بالقاهرة
خناقة الديليفري وعمال المطعم.. معركة بين 11 شخصا بسبب الحساب
دفع ثمن شهامته.. اعتداء صادم على مسن الهرم والداخلية تضبط المتهم
جامعة الدلتا تتألق في «Dare To Achieve» وتؤكد دعمها لابتكارات الطلاب
ماذا يريد شيخ الأزهر؟
سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى
رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا
ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين
الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام
نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة
صفحات مزيفة.. سقوط تشكيل عصابي دولي للنصب على راغبي زيارة الأماكن السياحية
نصف فدان.. السيطرة على حريق نشب داخل زراعات القصب بقنا
طبيب الأهلى يوضح إصابة تريزيجيه فى القمة 132
الخارجية الأمريكية: بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى "شديد"
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت
رئيس هيئة تنشيط السياحة يلتقي مع ممثلي شركات إنتاج محتوى السياحة الروحانية
ليدز يونايتد يسحق بيرنلي بثلاثية في الدوري الإنجليزي
بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر
زيادة تقابلها زيادة، مصدر ب"تنظيم الاتصالات" يحسم جدل ارتفاع ضريبة الآيفون في مصر
شرطي ينقذ الموقف.. تفاصيل حادث تصادم في الإسكندرية
مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان
الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة
مصطفى الفقي يكشف كواليس لقائه ب"علاء مبارك" قبل الثورة بأيام
موعد إعلان قائمة منتخب الناشئين لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي
"15 مايو التخصصي"تنجح في إنقاذ شاب من اختناق حاد بالمريء
استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة
عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان
القومي للبحوث يطلق قافلة طبية كبرى بالشرقية تستهدف 2680 مواطنا
أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء
أخبار الفن اليوم الجمعة.. أزمة بنقابة التشكيليين بسبب تفاوت الرواتب والمعاشات.. تكريم يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور في ختام المهرجان الكاثوليكي
هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب
طلعت فهمي رئيسًا ل"التحالف الشعبي الاشتراكي" وحبشي وعبد الحافظ نائبين
تفاصيل مسابقة التأليف بالدورة 19 من المهرجان القومي للمسرح
فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا
وزير خارجية إيران: مغامرة نتنياهو كلفت واشنطن 100 مليار دولار حتى الآن
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 1 مايو 2026
منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سوق المستعمل مقصد لكثير من المصريين
الأسبوع أونلاين
نشر في
الأسبوع أونلاين
يوم 04 - 03 - 2012
هي من أقدم الأسواق المصرية شهرة ,ساعد علي شهرتها وجودها في منطقة أثرية ذات طابع عريق وعتيق وهي منطقة بولاق , اشتهرت في بدايتها بتجارة البلح ومخلفات الجيش ومستلزمات السفن, ورويدا رويدا امتدت إليها تجارة الملابس المستعملة فأصبحت مكانا يرتاده الغني قبل الفقير.
فالفقير يذهب إليها بحثا عن الأسعار الرخيصة و الغني يبحث عن الجودة والماركات العالمية التي تأتي إليها من جميع الدول الأوروبية وهذا ما جعل الفنانين والمشاهير وأصحاب المراكز المرموقة يذهبون إليها تلك هي وكالة البلح .
ولكي نقترب من سوق المستعمل بالوكالة كان لابد أن نذهب لمقابلة التجار الذين يعملون بها لنتعرف علي نوعية الزبائن التي تتردد عليهم والأسعار التي تباع بها الملابس والمناطق التي يستوردونها منها والمراحل التي تمر بها البضائع حتي تصل إلي التجار ومنهم إلي يد الزبون في البداية سألنا عن أقدم التجار العاملين في هذا المجال .
فكان لنا هذا اللقاء مع الحاج سيد أبو الخير الذي بدأ حديثه قائلا: أنا من مواليد الوكالة سنة 1948 وكنت أقطن في درب ميضة خلف السلطان أبو العلا 'المكان الحالي لوزارة الخارجية' وبدايتي التجارية كانت في شارع بولاق
الجديدة
حيث يمتلك والدي متجرا لبيع المخللات 'الطرشي' وهذا الشارع كان يتميز بتعدد الأنشطة التجارية التي تبعد تماما عن مجال الملابس المستعملة, فلو عدنا إلي أصل الوكالة سنجد أن النشاط الغالب
عليها قديما كان تجارة البلح وبيع مستلزمات المراكب 'من الحبال والأوناش وأقمشة الشراعات' ومخلفات الجيش 'من بطاطين وبنطلونات وبلوفرات وفضلات الأقمشة ' وعندما طغت تجارة البالة علي الوكالة لم نجد بدا من تغيير نشاطنا لنتخصص في بيع الملابس المستعملة خصوصا بعدما اشتهر شارع الأحمدين ببيع هذه الملابس وذاع صيت الوكالة فاضطرت جميع المتاجر إلي تغيير نشاطها فيما عدا محلات قليلة مازالت محتفظة بنشاطها القديم.
فبداية هذا النشاط تقريبا منذ الثمانينيات فنحن نسافر إلي مدينة بورسعيد ونتعاقد مع التاجر وبعد ذلك نعود إلي
القاهرة
وتصل إلينا البضاعة مقابل خمسين جنيها للبالة ولذلك فنحن نطالب بأن تصل إلينا البضائع بطريقة شرعية وتأخذ الدولة حقها بدلا من تهريبها, فلابد أن تفتح الحكومة المجال للاستيراد للجميع ولا تخص به فئة معينة من البورسعيديين لأن البضاعة المستوردة أنظف بكثير من البضائع الصينية ويكفي القول بأن الصين تشتري منا زجاجات المياه الفارغة البلاستيكية ب800 دولار للطن ثم يقومون بتدويرها ويصنعون منها الملابس وبعد ذلك يبيعونها إلينا ب8 ملايين دولار.
أما عن أسعار البالة في الماضي فيقول الحاج سيد إن سعر كيلو الكريمة كان 25 جنيها 'أنظف أنواع البالة ' أما الآن فأصبح سعره200 جنيه فالقطعة التي كانت تباع في الماضي بجنيه أو اثنين تباع الآن ب25 جنيها ولهذا السبب نجد أن أصعب زبون لدينا هو القادم من الأرياف لأن الجنيه لديهم شديد لعدم وجود سيولة لديهم فهم يعيشون علي الاكتفاء الذاتي من الطعام والشراب ولذلك إذا كانت البيعة مناسبة فلم أتردد في البيع لهم حتي لو أن المكسب فيها ضعيف .
تركت الحاج سيد واتجهت إلي الحاج محمد العريبي الذي بدأ حديثه قائلا: أعمل في مجال البالة منذ أن كان عمري 15 سنة فأنا من أوائل الناس الذين عملوا في هذا المجال حيث بدأت نشاطي في شارع الأحمدين منذ أكثر من 35 سنة وكنت أشتري بضاعتي من تاجر يدعي لمعي شنودة وبعدما فتحت بور سعيد أسواقها تحولت إلي هناك وزمان كانت البضاعة رخيصة للغاية والواحد كان يستطيع التجارة ب1000 جنيه فقط, أما الآن فالبضاعة تحتاج إلي مئات الألوف خصوصا لأنني أشتري في البداية البطاقة الاستيرادية من البورسعيدي لكي أسافر بنفسي لشراء البضاعة من الدول الأوروبية مثل
بلجيكا
وهولندا وألمانيا ولذلك أضطر أن أدفع له ما بين مائة ألف ومائة وخمسين ألفا ثمنا لها, هذا بالإضافة إلي أن سعر البالة الواحدة الآن يصل إلي 5 آلاف جنيه بينما كان يبلغ في الماضي '150' جنيها ولكن الآن البضاعة أكثر جودة من الماضي لأن الشعب المصري شعب نزيه يريد بضاعة نظيفة وبسؤاله عن السبب الذي من أجله يضع بضائعه علي' الاستاندات.في الشارع أجاب لمنع الباعة الجائلين من الوقوف أمام المحل.
ويضيف الحاج جمال العريبي قائلا: أفضل ما في الوكالة أنها تبيع من الإبرة إلي الصاروخ ففيها الملابس المستعملة والأقمشة وقطع غيار السيارات ومحلات المفروشات فهي مقامة علي حوالي 40 فدانا تشغل, محلات الملابس حوالي 60% من مساحتها وعن مقدار الربح الآن يقول يبلغ حوالي 35% من سعر القطعة أما في الماضي فكان المكسب حوالي80% وعن أفضل أنواع البضائع يقول يأتي البلجيكي في المرتبة الأولي, أما الإيطالي والفرنسي فهما في المرتبة الأخيرة.
أما عادل بقطر فيشكو من تردي الأوضاع الاقتصادية خصوصا بعد ثورة 25 يناير فهو لا يبيع في اليوم الواحد سوي ثلاث قطع فقط ويرجع ذلك إلي سوء الحالة النفسية للمصريين وإحجامهم عن الشراء.
أما عن مواسم البيع فيقول: لدينا أربعة مواسم وهي عيدا الفطر والأضحي وعيد القيامة وشم النسيم فإذا صادف وجاء في بداية الموسم سيكون موسما جيدا أما لو جاء في نهايته فيكون سيئا للغاية, زبائني من جميع الطبقات فمنهم الأغنياء ومنهم الفقراء فالغني يبحث عن الجودة والخامة والماركة والموديل أما الفقير فيبحث عن السعر الرخيص ولذلك لم تعد الوكالة للفقراء فقط.فهناك الكثير من الفنانات يأتين إلي الوكالة ليشترين ملابسهن منها ولكن أكثر شيء يكدرنا هو موضوع الباعة الجائلين فهؤلاء خربوا بيوتنا لأنهم دائما ما يحرقون البضاعة ويبيعونها بسعر أقل من سعرها لأنهم بالطبع لا يتحملون أي أموال مثل أصحاب المحلات فلا توجد لديهم التزامات فبسببهم أقل محل في الوكالة خسر ما يقرب 30 ألف جنيه في الصيف الماضي فهم يخطفون منا الزبائن وللأسف انتشروا بصورة كبيرة لدرجة أنهم خرجوا إلي شارع الجلاء ،
فكيف نعمل في ظل هذا الغزو خصوصا لو علمنا أنهم يعملون في البضائع المندرجة تحت درجة خمسة وهي من أردأ الأنواع فالكثير من السيدات يفضلن البضاعة الرخيصة بغض النظر عن جودتها وينطبق ذلك القول علي السيدات القادمات من الأرياف وذوي الدخول البسيطة ف65% من المترددين علي الوكالة من السيدات و35% من الرجال ويعد الرجل بالنسبة لي أكثر راحة في الشراء من السيدات لأنهن دائمايرغبن في الفصال .
أما ميلاد حنا صاحب محل بالوكالة فيقول مشكلتي الأساسية تكمن في أننا لا نملك بطاقة استيرادية فهي حكر علي البورسعيديين منذ أيام السادات. فلو سافرت وتعاقدت علي بضاعة لا أستطيع إدخالها إلي مصر لأنهم سيوقفونها في الميناء ولذلك يجب أن أحصل علي بضاعتي من البورسعيدي بعدما أختار البالة وهي مغلقة أشاهد جوانبها فقط وألوانها وأنسجتها ولذلك فالعمل في مهنتنا يتطلب الخبرة .
ولعلني أتساءل لماذا تخرج البالة مهربة من بورسعيد فلماذا لاتخرج بطريقة شرعية ورسمية وندفع عنها الرسوم للدولة .
وعن السر وراء جودة البضاعة البلجيكية وارتفاع أسعارها يقول: نظرا لكثرة الأوكازيونات لديهم ولذلك يذهب إليهم التجار في هذه الفترة ويشترون جميع محتويات المحل ولذلك كثيرا ما تأتي إلينا البضاعة جديدة لم تستعمل 'بورقتها' أما الشعب الفرنسي فهو شعب عملي للغاية ولذلك ملابسه تكون مستهلكة وعن قيمة المكسب يقول زمان كانت القطعة تكسب قطعة مثلها أما الآن فلا تتعدي سوي 25%.
تركت أصحاب المحلات واتجهت إلي إجراء حوار مع بعض الباعة الجائلين المنتشرين في جميع أرجاء الوكالة الذين لم يكتفوا بإشغال الأرصفة بل نزلوا الي نهر الشارع وبسؤال أحمد محمد عن سبب وقوفه في الشارع قال: العمل في المحل مكلف أدفع عنه ضرائب كثيرة, إضافة إلي الإيجار الشهري له.. أما في الشارع فلا يوجد علي التزامات وبالتالي أبيع القطعة للزبون بسعر مناسب جدا خصوصا أن معظم زبائني من النساء وهن يفضلن الفصال ولذلك أضع علي كل استاند السعر الخاص به لأتجنب الفصال 'ووجع الرأس'70% من زبائني من السيدات والفتيات ولذلك فأنا أعمل في الحريمي والأطفال فقط وهذه المهنة مربحة بشرط أن تتركنا الحكومة في حالنا ،
وعن المشاكل التي تصادفه يقول السرقة فالزبون يأخذ القطعة ويمشي وعندما أكتشفه يدعي أنها عملية سهو وأذكر مرة أن زبونة ارتدت جاكيت من عندي وأخذته ومشيت ولكنني اكتشفت الأمر قبل أن تنصرف وعن مكسبه اليومي يقول: قبل الثورة كان المكسب يصل إلي 700جنيه, أما الآن فلا يتعدي 400جنيه ويتدخل محمد حمدي قائلا الوكالة أصبحت مصدر رزق للمحلات الكبيرة أيضا فالكثير منهم يأتون الي التجار الكبار ويتعمدون أن تفتح البالة أمامهم لانتقاء ما يناسبهم من الماركات العالمية ويأخذونها ويبيعونها بأسعار باهظة هذا بالإضافة إلي الفنانين والمشاهير المعروفين للتجار جيدا.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
20 نصيحة للتخلص من كراكيب منزلك
20 نصيحة للتخلص من كراكيب منزلك
أفكار ذكية لحماية ممتلكاتك من السرقة
أفكار ذكية لحماية ممتلكاتك من السرقة
" الواقع " تعيش حكاية أسرة نصب عليها خواجة.. وأنقذها مهندس مصري
أبلغ عن إشهار غير لائق