أسعار اللحوم اليوم الإثنين 5 يناير 2025 في الأسواق    استقرار سعر الريال السعودي مع بداية تعاملات اليوم 5 يناير 2026    أسعار الحديد والأسمنت اليوم الاثنين 5 يناير 2026    سعر الذهب اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في محال الصاغة    وزير الخارجية يستقبل رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد    وزير الري يتابع أعمال إزالة التعديات على مجرى نهر النيل وأراضي طرح النهر بقطاع شبرا - حلوان    أسعار الأسماك اليوم الإثنين 5 يناير في سوق العبور للجملة    ترامب: نحن من يقود فنزويلا    منشور مفاجئ يعزز مخاوف الأوروبية المتصاعدة من الطموحات الأمريكية حول جرينلاند    عودة حمدي فتحي وربيعة.. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر في مواجهة بنين    غزل المحلة ضيفا ثقيلا على المقاولون في كأس عاصمة مصر    شبورة مائية كثيفة وصقيع يغطي سماء محافظة الغربية    إصابة 6 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بقنا    مصرع أم وطفلاها في حريق شقة سكنية بقليوب    فتيات المحافظات الحدودية سعداء بمشروع «أهل مصر»    قنوات عرض مسلسل لعبة وقلبت بجد    كيف تدفئ نفسك طبيعيا وتصبح صديقا للبيئة خلال موجات البرد القارس؟ × 5 خطوات    «دراسة» علماء يتوصلون إلى طريقة لمساعدة الأمعاء المتقدمة في السن على شفاء نفسها    تفوق واضح بالأرقام.. الحصر العددي يرجّح كفة أبوالخير وأبوستيت في انتخابات البلينا بسوهاج    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    عمرو مصطفى: علاقتي بعمرو دياب كانت ناقر ونقير.. وصبر عليَ كثير أوي لأنه عارف إني بحبه    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة    9 أطعمة يمكنك الاستمتاع بها دون خوف من زيادة الوزن    رئيسة فنزويلا المؤقتة ل ترامب: شعبنا ومنطقتنا يستحقان السلام لا الحرب    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بدائرة المحمودية بالبحيرة    ترامب يهدد فنزويلا مجددا: إذا لم يتصرفوا بشكل جيد فسيتلقون ضربة ثانية    ترامب: كوبا على وشك الانهيار والسقوط    حسين فهمي: تحمست لفيلم «المُلحد».. والمشاهد لازم يشغل عقله    اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    ديلسي رودريغيز: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يندرجان ضمن مخطط ذي «دلالات صهيونية»    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أفكار‏ ذكية‏ لحماية‏ ممتلكاتك‏ من‏ السرقة
نشر في الفجر يوم 08 - 01 - 2012

يبدو‏ أن‏ موجة‏ الغلاء‏ التي‏ انتشرت‏ واجتاحت‏ العالم‏ مؤخرا‏ .. انتشرت‏ معها‏ معدلات‏ حوادث‏ السرقة‏, وبالتالي‏ إزداد‏ شعور‏ الكثيرين‏ بالخوف‏ علي‏ ممتلكاتهم‏, مما‏ دعا‏ الكاتبة‏ الأمريكية‏ ساندرا‏ هاندرز‏ إلي‏ إصدار‏ أحد‏ أطرف‏ الكتب‏ التي‏ احتلت‏ الأسواق‏ الأمريكية‏ مؤخرا‏,والذي‏ يحمل‏ عنوان‏ محاولات‏ مبتكرة‏ لحماية‏ ممتلكاتك‏ الثمينة‏ من‏ السرقة‏.‏وهو‏ كتاب‏ يدور‏ حول‏ كيفية‏ إخفاء‏ ممتلكات‏ كل‏ أسرة‏ من‏ الأشياء‏ الثمينة‏, مثل‏ المشغولات‏ الذهبية‏ والأحجار‏ الكريمة‏ والشيكات‏ والنقود‏ إلي‏ غير‏ ذلك‏.‏

ويحمل‏ الكتاب‏ الذي‏ لاقي‏ إقبالا‏ غير‏ متوقع‏ عند‏ نزوله‏ في‏ الأسواق‏.. بعض‏ الأساليب‏ التي‏ يلجأ‏ إليها‏ البعض‏ لإخفاء‏ الحلي‏ والمصوغات‏ والنقود‏ من‏ سطو‏ اللصوص‏.‏

وقد‏ جمعت‏ المؤلفة‏ الكثير‏ من‏ الخبرات‏ في‏ هذا‏ الكتاب‏, ومن‏ أغرب‏ وأطرف‏ تلك‏ الأساليب‏ ما‏ تقوم‏ به‏ بعض‏ ربات‏ البيوت‏ بإخفاء‏ الخواتم‏ الثمينة‏ والأحجار‏ الكريمة‏ والسلاسل‏ الذهبية‏ بتجميدها‏ داخل‏ مكعبات‏ ثلج‏, وهناك‏ أخري‏ تلجأ‏ إلي‏ وضع‏ مجوهراتها‏ في‏ كيس‏ نايلون‏ ثم‏ إخفائه‏ أسفل‏ أصيص‏ الزرع‏ في‏ المنزل‏ أو‏ حتي‏ في‏ الشرفة‏ حيث‏ إنه‏ بذلك‏ يكون‏ مخفيا‏ عن‏ الأنظار‏ ولا‏ يمكن‏ توقع‏ مكانه‏ مع‏ الأخذ‏ في‏ الاعتبار‏ أن‏ تكون‏ قاعدة‏ الأصيص‏ مقعرة‏, وهناك‏ من‏ تلجأ‏ إلي‏ إخفاء‏ أوراقها‏ النقدية‏ والشيكات‏ والإيصالات‏ التي‏ لها‏ أهمية‏ خاصة‏ داخل‏ باب‏ مسحور‏ أفقي‏ في‏ أرضية‏ الحجرة‏ .. أي‏ خلف‏ السفل‏ إذا‏ كان‏ مصنوعا‏ من‏ السيراميك‏ أو‏ البورسلين‏.‏

- ومن‏ الطرق‏ الطريفة‏ التي‏ حصرتها‏ مؤلفة‏ الكتاب‏ هي‏ بعض‏ الأساليب‏ والطرق‏ الغريبة‏ والتي‏ يلجأ‏ إليها‏ العامة‏ لحماية‏ ممتلكاتهم‏ الثمينة‏ والتي‏ يسهل‏ سرقتها‏.. وقد‏ يبدو‏ هذا‏ غريبا‏ أو‏ عملا‏ ساذجا‏, ولكن‏ بالرغم‏ من‏ ذلك‏ فقد‏ نقل‏ عن‏ لسان‏ بروس‏ كلارك‏.. وهو‏ أحد‏ أصحاب‏ الأفكار‏ المبتكرة‏ والغريبة‏ ويعمل‏ في‏ مجال‏ صناعة‏ المجوهرات‏ أن‏ طبيعة‏ عملي‏ تستدعي‏ ابتكاري‏ كل‏ فترة‏ لفكرة‏ مختلفة‏ يصعب‏ الوصول‏ إليها‏ بالنسبة‏ للسارق‏ الذي‏ عادة‏ ما‏ يكون‏ متعجلا‏ ويفكر‏ في‏ الأماكن‏ التقليدية‏ أو‏ المشهورة‏ بالنسبة‏ له‏ ولزملاء‏ مهنته‏, لذلك‏ فقد‏ فكر‏ بروس‏ في‏ فكرة‏ غير‏ تقليدية‏ .. وهي‏ أن‏ يلجأ‏ إلي‏ تغليف‏ اللؤلؤ‏ وجمعه‏ في‏ خيوط‏ رفيعة‏ مجدولة‏ ثم‏ يقوم‏ بإخفائه‏ في‏ جورب‏ نظيف‏ داخل‏ حقيبة‏ أو‏ وسط‏ كم‏ كبير‏ من‏ الجوارب‏ الخاوية‏.‏

- وتحكي‏ مارجريت‏ هادسون‏ .. ربة‏ منزل‏ .. أنها‏ كثيرا‏ ما‏ تسافر‏ وتترك‏ منزلها‏ خصوصا‏ في‏ فصل‏ الصيف‏, حيث‏ إجازات‏ الأبناء‏ والأحفاد‏ والمصايف‏, لذلك‏ فقد‏ ابتكرت‏ هي‏ أيضا‏ طريقة‏ جديدة‏, وذلك‏ بإخفاء‏ النقود‏ في‏ كيس‏ أو‏ محفظة‏ أسفل‏ غطاء‏ السرير‏ الذي‏ يكون‏ مهندما‏, مما‏ لا‏ يدع‏ مجالا‏ للشك‏ أن‏ هناك‏ شيئا‏ مختبئا‏ تحته‏ خصوصا‏ أن‏ السارق‏ من‏ الطبيعي‏ أن‏ يبحث‏ تحت‏ السرير‏ نفسه‏ وليس‏ تحت‏ الغطاء‏ أو‏ في‏ بعض‏ الأحيان‏ تحرص‏ ربة‏ المنزل‏ علي‏ أن‏ يكون‏ هناك‏ جيب‏ سحري‏ أسفل‏ المرتبة‏ .. ويكون‏ مدخله‏ غير‏ واضح‏ بين‏ ثنايا‏ الحواف‏ أو‏ عند‏ أسفل‏ السرير‏, ويلجأ‏ البعض‏ إلي‏ فكرة‏ جريئة‏ وهي‏ إخفاء‏ المجوهرات‏ في‏ فرن‏ البوتاجاز‏, وذلك‏ خلال‏ الإجازات‏ التي‏ يقوم‏ بها‏ والتي‏ نضطر‏ خلالها‏ إلي‏ ترك‏ المنزل‏ لعدة‏ أيام‏ وإن‏ كانت‏ خطورة‏ هذا‏ الموقع‏ تكمن‏ في‏ احتمال‏ نسيانك‏ لوضعك‏ تلك‏ الأشياء‏ الثمينة‏ بداخله‏ وإقدامك‏ علي‏ استخدام‏ الفرن‏, وبالتالي‏ حرق‏ كل‏ الأوراق‏ النقدية‏ التي‏ بداخله‏ دون‏ إدراك‏ لتلك‏ الكارثة‏!‏

- وتؤكد‏ إحدي‏ السيدات‏ المبتكرات‏ أيضا‏ أن‏ الأدراج‏ التي‏ تحتفظ‏ فيها‏ بالغيارات‏ اليومية‏ هي‏ أفضل‏ مكان‏ لحفظ‏ الممتلكات‏ الثمينة‏, إذ‏ أن‏ هذا‏ المكان‏ عادة‏ ما‏ يكون‏ غير‏ منظم‏ بسبب‏ استخدامه‏ اليومي‏, ومن‏ هنا‏ يصعب‏ علي‏ اللص‏ الوصول‏ لهذا‏ المخبأ‏ السري‏ الذي‏ ربما‏ لا‏ تكتفي‏ حواء‏ باللجوء‏ إليه‏ وإنما‏ هناك‏ من‏ يخبئهن‏ أغراضهن‏, أيضا‏ وراء‏ تلك‏ الأدراج‏ إذا‏ كانت‏ هناك‏ مساحة‏ فارغة‏ يمكن‏ استغلالها‏ أيضا‏.‏

- أما‏ كاترين‏ جرانت‏ 33 عاما‏ وهي‏ أديبة‏ وكاتبة‏.. فتقول‏ إنها‏ تخفي‏ مجوهراتها‏ بلفها‏ في‏ ورق‏ فويل‏ مفضض‏ ثم‏ وضعها‏ في‏ الثلاجة‏ مع‏ المأكولات‏ داخل‏ علبة‏ بلاستيكية‏.. وهي‏ تؤكد‏ أن‏ هذه‏ الطريقة‏ لا‏ تتسبب‏ فقط‏ في‏ الحفاظ‏ علي‏ المجوهرات‏ الثمينة‏ بعيدا‏ عن‏ عبث‏ اللصوص‏, بل‏ أيضا‏ تعد‏ الثلاجة‏ مكانا‏ آمنا‏ عندما‏ تشب‏ الحرائق‏, وكذلك‏ تساعد‏ برودة‏ الثلاجة‏ علي‏ الحفاظ‏ علي‏ درجة‏ لمعان‏ الذهب‏ وكأنه‏ ما‏ زال‏ جديدا‏ حتي‏ وإن‏ كان‏ غير‏ ذلك‏.‏

- وتقول‏ أيضا‏ كاميلا‏ باركز‏ وهي‏ عارضة‏ أزياء‏ إنها‏ تحرص‏ علي‏ الاحتفاظ‏ بمجوهراتها‏ في‏ الحمام‏ تحت‏ واحدة‏ من‏ بلاطات‏ القيشاني‏ وكأنها‏ تتبع‏ بذلك‏ المثل‏ الشعبي‏ الشهير‏ الذي‏ يقول‏ إنها‏ تحتفظ‏ بثروة‏ كبيرة‏ تحت‏ البلاطة‏ .. كما‏ أنها‏ أيضا‏ قد‏ تفننت‏ في‏ صنع‏ مخبأ‏ سري‏ في‏ أعلي‏ حائط‏ الحمام‏ يكفي‏ لوضع‏ علبة‏ صغيرة‏ تحتفظ‏ فيها‏ بكل‏ ما‏ تحرص‏ علي‏ إخفائه‏ من‏ اللصوص‏, كما‏ يذكر‏ أيضا‏ المحاسب‏ الأمريكي‏ فيليب‏ جيمس‏ أنه‏ يلجأ‏ إلي‏ أخفاء‏ نقوده‏ وشيكاته‏ في‏ حقيبة‏ صغيرة‏ يضعها‏ داخل‏ مخبأ‏ إحدي‏ بلاطات‏ المطبخ‏ بعمق‏ حوالي‏ خمسة‏ سنتميترات‏ ثم‏ يضع‏ صندوقا‏ فوق‏ هذا‏ المخبأ‏. وهناك‏ أيضا‏ من‏ السيدات‏ من‏ يلجأن‏ إلي‏ استخدام‏ الفراغات‏ المختبئة‏ إذا‏ كانت‏ متاحة‏ وسط‏ النجف‏, حيث‏ إنه‏ من‏ المعروف‏ أن‏ اللص‏ دائما‏ يبحث‏ تحت‏ الأثاث‏ وبداخله‏ ولا‏ يفكر‏ في‏ التطرق‏ إلي‏ البحث‏ في‏ مثل‏ هذه‏ الأماكن‏ الغريبة‏. وإذا‏ كان‏ بالمنزل‏ أطفال‏ يمكنك‏ استخدام‏ ألعابهم‏ المكدسة‏ والمنتشرة‏ في‏ كل‏ مكان‏ من‏ أجل‏ هذا‏ الغرض‏ أيضا‏ حيث‏ إن‏ اللص‏ حتي‏ وإذا‏ فكر‏ في‏ البحث‏ وسط‏ هذا‏ الكم‏ الهائل‏ من‏ اللعب‏ والكراكيب‏.. فإنه‏ حتما‏ سيصاب‏ بالملل‏ قبل‏ أن‏ يصل‏ إلي‏ المخبأ‏ الحقيقي‏ خصوصا‏ أنه‏ لن‏ يتوقع‏ ذلك‏, كما‏ يمكنك‏ الاحتفاظ‏ بالنقود‏ أيضا‏ داخل‏ الكتب‏ والمجلات‏ المنتشرة‏ في‏ مكتبتك‏ أو‏ فوق‏ أي‏ مكتب‏, وهناك‏ أيضا‏ من‏ يلجأون‏ بكل‏ شجاعة‏ إلي‏ فك‏ أحد‏ الأجهزة‏ الكبيرة‏ الموجودة‏ بالمنزل‏ مثل‏ التليفزيون‏ وإقفالها‏ مرة‏ أخري‏ بعد‏ اخفاء‏ ما‏ يريدون‏ بداخلها‏, وذلك‏ لصعوبة‏ تنقل‏ تلك‏ الأشياء‏ من‏ المنزل‏ والتي‏ حتما‏ سوف‏ يشعر‏ الجيران‏ بها‏.‏

- وهناك‏ أيضا‏ من‏ الأسر‏ الذكية‏ التي‏ تقوم‏ ببناء‏ خزنة‏ داخل‏ شرفة‏ المنزل‏ وترك‏ كل‏ ما‏ هو‏ ثمين‏ وغال‏ بها‏, علي‏ اعتبار‏ أن‏ اللص‏ لا‏ يمكن‏ أن‏ يفكر‏ في‏ دخول‏ الشرفة‏ لما‏ يتسم‏ به‏ أي‏ لص‏ طبيعيا‏ بالجبن‏ من‏ أن‏ يراه‏ أي‏ شخص‏, ويكون‏ ذلك‏ أكثر‏ نجاحا‏ إذا‏ كانت‏ الشرفة‏ محاطة‏ بشرفات‏ الجيران‏ والأصدقاء‏ الذين‏ يكشفونها‏, وفي‏ حيلة‏ أخري‏ تقوم‏ بها‏ بعض‏ السيدات‏ كتابة‏ خطاب‏ وكأنه‏ إلي‏ الزوج‏ وتركه‏ في‏ مكان‏ واضح‏ تقول‏ فيه‏ إنها‏ أعدت‏ كل‏ شيء‏ قبل‏ السفر‏, كما‏ كان‏ الاتفاق‏ بينهما‏ ذاكرة‏ أنها‏ أعطت‏ الذهب‏ والمجوهرات‏ الثمينة‏ لوالدتها‏ التي‏ قامت‏ بإخفائها‏ لديها‏, وبذلك‏ يدرك‏ اللص‏ أن‏ المنزل‏ لا‏ يحتوي‏ علي‏ أي‏ شيء‏ ثمين‏ يستدعي‏ استغراق‏ الوقت‏ الطويل‏ في‏ البحث‏ والتنقيب‏.‏

- أما‏ أحدث‏ الحيل‏ الحديثة‏ التي‏ تلائم‏ تطور‏ عالم‏ صناعة‏ الحلي‏ من‏ حولنا‏ فهو‏ إصرار‏ الكثير‏ من‏ السيدات‏ علي‏ اقتناء‏ مجموعة‏ لا‏ بأس‏ بها‏ من‏ الذهب‏ الصيني‏ الزهيد‏ الثمن‏ والذي‏ يشبه‏ إلي‏ حد‏ كبير‏ الذهب‏ الأصلي‏ حتي‏ أن‏ بعض‏ صانعي‏ الذهب‏ والمجوهرات‏ قد‏ يصابون‏ بالخديعة‏ بسبب‏ إتقان‏ صناعته‏.. وتقوم‏ تلك‏ السيدات‏ بشراء‏ شنطة‏ مجوهرات‏ قيمة‏ ليضعن‏ فيها‏ هذه‏ المجوهرات‏ المزيفة‏ في‏ مكان‏ تقليدي‏ بغرفة‏ النوم‏ علي‏ أن‏ يقمن‏ بإخفاء‏ الذهب‏ الحقيقي‏ في‏ مكان‏ آخر‏ سري‏ وغريب‏, مما‏ يدفع‏ السارق‏ إلي‏ الاكتفاء‏ بسرقة‏ الذهب‏ المزيف‏ والهروب‏ به‏ سريعا‏ ظنا‏ منه‏ أنه‏ قد‏ حصل‏ علي‏ غنيمته‏ بالفعل‏ ولا‏ داعي‏ للبقاء‏ داخل‏ المنزل‏ أكثر‏ من‏ ذلك‏ .. وهناك‏ أيضا‏ من‏ تفضلن‏ استخدام‏ الغسالة‏ كمخبأ‏ لايشتبه‏ فيه‏ عادة‏ خصوصا‏ إذا‏ كانت‏ هناك‏ بعض‏ الملابس‏ المتسخة‏ بداخلها‏ من‏ أجل‏ غرض‏ التمويه‏ وإخفائها‏ عن‏ الأنظار‏. والحقيقة‏ أنه‏ ليس‏ هناك‏ منزل‏ أو‏ مكان‏ لا‏ يحتوي‏ علي‏ أكثر‏ من‏ مكان‏ ملائم‏ لإخفاء‏ أغراضك‏ الثمينة‏ بصورة‏ لا‏ يمكن‏ تكرارها‏ في‏ أي‏ مكان‏ آخر‏, كأن‏ يتوفر‏ بالمكان‏ نوع‏ من‏ الستائر‏ علي‏ سبيل‏ المثال‏ التي‏ تحتوي‏ علي‏ الكثير‏ من‏ الثنايا‏ التي‏ يمكن‏ استغلالها‏.. أو‏ تتوافر‏ لديك‏ نوعية‏ معينة‏ من‏ الأثاث‏ أيضا‏ يمكنك‏ اللجوء‏ إليها‏, لذلك‏ علي‏ كل‏ ربة‏ بيت‏ ذكية‏ دراسة‏ واختيار‏ مكان‏ مميز‏ بمنزلها‏ لاستخدامه‏ كخزينة‏ غير‏ واضحة‏ لمجوهراتها‏ وأغراضها‏ الثمينة‏ .. والله‏ الحارس‏ الأمين‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.