الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
شارك في القداس.. وزير العمل يهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة
30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأحد 12 آبريل 2026
الخارجية الإيرانية: استمرار الخلاف وخضنا المفاوضات في أجواء من عدم الثقة
فانس يغادر باكستان بعد تعثر المفاوضات مع إيران
أستراليا تدعو لاستمرار وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط
نتنياهو يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع لبنان
في بيان رسمي.. الأهلي يرد بقوة على خطاب اتحاد الكرة بشأن التمسك بحقه في تفويض الحاضرين لجلسة استماع المحادثات
رسميا.. طبيب الأهلي يوضح تفاصيل إصابة أشرف بن شرقي خلال مواجهة سموحة
عيد ميلاد صاحبة السعادة.. فى كاريكاتير اليوم السابع
الأرصاد: تحذر من الطقس خلال الفترة من الاثنين إلى الجمعة
عمرو حمزاوي: نتنياهو جر ترامب للحرب.. وأمريكا أخطأت في رهانها على استسلام إيران
انتشار مكثف لفرق المبادرات الرئاسية بالدقهلية تزامنًا مع شم النسيم
عيد الربيع يعزز الطاقة الإيجابية للأطفال والأسر
النائب محمد سمير: 5% من المصريين قادرون على التبرع بمليون جنيه والمساهمة في سداد الديون الخارجية
فيديو| ضبط المتهم بدهس دراجة نارية تقودها سيدة بالإسكندرية
تحرّك عاجل للتضامن بالإسكندرية بعد تصادم أتوبيس وميكروباص وإصابة 21 عاملًا
قبل شم النسيم.. ضبط نصف طن فسيخ فاسد وتحرير 106 مخالفات بالدقهلية
الصين تنفي تزويد إيران بالأسلحة وتؤكد حيادها تجاه كافة الأطراف
نجل عبد الرحمن أبو زهرة عن حالة والده: ننتظر نتيجة التحاليل لتقييم إمكانية فصله عن التنفس الصناعي
بمشاركة يونانية: إحياء عيد تأسيس مدينة الإسكندرية في احتفالية كبرى
النائب سمير صبري: لم نشعر بأزمة غذاء بسبب الحرب.. السلع متوفرة والارتفاع محدود لفترات قليلة
محافظ الجيزة يعقد لقاءً موسعًا مع أعضاء "النواب" و"الشيوخ" لبحث مطالب المواطنين وخطط التطوير بشمال المحافظة
قطار «قوافل الخير» يصل "طنوب".. الكشف على 366 مواطنًا وتحويل 30 جراحة بالمجان بالمنوفية| صور
سيد معوض ومصطفى عبده: سموحة كان يستحق ركلة جزاء أمام الأهلي
من أجل أمومة آمنة، متى تكون الولادة القيصرية ضرورية؟
رسالة وداعية لبطريرك الكنيسة الكلدانية قبيل مغادرته بغداد
التضامن تتابع تداعيات إصابة 21 شخصًا في حادث تصادم بطريق الإسكندرية الصحراوي
أسقف الدول الإسكندنافية يستقبل سفيرة مصر بالسويد لتهنئته بعيد القيامة
نائب محافظ الإسماعيلية يشهد قداس عيد القيامة المجيد بمطرانية الأقباط الأرثوذكس
في أجواء احتفالية.. كنائس كفر الشيخ تشهد قداسات عيد القيامة
محافظ المنوفية: استخراج 6 ألاف و44 رخصة لأصحاب المحال التجارية
عصام ثروت يكشف ما دار بينه وبين مروان حمدي قبل تسديد ركلة جزاء بيراميدز
وزير المالية: اقتصادنا يتحسن تحسنا كبيرا ومؤثرا.. والدين المحلي للناتج القومي تراجع 14%
أوسكار رويز يوضح الاختلاف بين ركلتي الأهلي ضد سيراميكا والمصري أمام بيراميدز
هل السوشيال ميديا أصبحت بديلًا لطلب الحقوق؟ خبير أسري يرد
مش فاهمين موضوع الحلقة| محمد موسى ينفعل على ضيوفه ويطلب الخروج إلى فاصل
مواعيد عرض الحلقة الأولى من مسلسل اللعبة 5
شركة مياه الشرب بسوهاج تشارك الأقباط فرحتهم بعيد القيامة المجيد
إصابة اثنين من عمال البناء إثر انهيار سقالة في مطروح
ابتزاز وتشويه| خبيرة: السوشيال ميديا تهدد الخصوصية الأسرية وتزيد حدة النزاعات
الحكومة الإيرانية: مفاوضات إسلام آباد ستستمر رغم وجود بعض الخلافات المتبقية
مدير مديرية الصحة بجنوب سيناء: استمرار تقديم الخدمات الطبية للمواطنين خلال عيد القيامة
ينتظر هدية من غريمه.. يوفنتوس يفوز على أتالانتا في معركة التأهل لأبطال أوروبا
محلل سياسي يكشف أسرار الدور الروسي والصيني في دعم إيران وحماية مصالحها
الأربعاء.. "الموسيقى النفسية الواقعية" ورشة في بيت السناري
كابتن أحمد يونس: التوعية بالتوحد مسؤولية مجتمعية لا تقل أهمية عن أي قضية إنسانية
كواليس المخطط| محمد موسى يوضح دور "الإرهابية" في إدارة منصة ميدان
وزارة الداخلية تنهي خدمة فرد شرطة أساء معاملة سائح بقرار حاسم
بنك QNB مصر يحقق قفزة تاريخية في الأرباح بنمو 33%
وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يشارك في قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية
ننشر نص خطاب الأهلي لاتحاد الكرة بسبب منع سيد عبد الحفيظ
أحمد بلال: ناصر منسى مهاجم على قده.. وجماهير الأهلى لن تتقبل خسارة لقب الدورى
وزير المجالس النيابية يشارك في قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية
محافظ بني سويف يهنئ الأقباط بعيد القيامة خلال قداس الكنيسة المطرانية
عالم أزهري يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال الناس بالباطل
مواقيت الصلاه اليوم السبت 11ابريل 2026 بتوقيت محافظه المنيا
هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟
اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
من 10 سنوات القفاز سحري يجعل الأبكم يتكلم في مصر .. ولكنه مات بالسكتة القلبية بسبب الإهمال
الواقع
نشر في
الواقع
يوم 30 - 10 - 2010
قفاز يطلب الإسعاف والمطافئ بالتليفون .. ويحول إشارات اليد لكلام مسموع
تحقيق : أحمد خيري
بعد منتصف الليل تلقي عسكري الاتصالات النوبتجي في المطافئ رسالة من جملتين: الحقونا .. النار تلتهم الشقة .. العنوان .... حاول العسكري أن يستفسر عن اسم صاحب الرسالة.. أن يعرف أية تفاصيل، لكن أحدا لم يجبه..علي الرغم من أن الخط ظل مفتوحا لفترة والرسالة تتكرر حاملة معها العنوان، فلم يجد بدا من إبلاغ قائد النوبتجية، وعلي الفور تحركت سيارات المطافئ إلي العنوان المذكور، ثم تكرر المشهد بالطريقة نفسها مع عسكري استقبال المكالمات بمركز تلقي البلاغات بشرطة النجدة، واضطر بدوره إلي إبلاغ قائده الذي بادر إلي إرسال سيارة نجدة للعنوان، وعندما وصل رجال المطافئ والنجدة إلي الشقة التي اشتعلت فيها النار .. تبين لهم أنها ملك لزوج وزوجة من المصابين بالصمم وعدم القدرة علي الكلام، وهما اللذان اتصلا وأبلغا عن الحريق.. فأصبح السؤال :كيف تحدث شخص أبكم في التليفون علي الرغم من أن الأقدار حرمته نعمة النطق والقدرة علي الكلام؟
ليس ثمة سر في كل ما حدث ..المسألة كلها "قفاز " من نوع خاص ارتداه الشخص الأبكم، فقام بتحويل حركة أصابعه التي تعتبر العمود الفقري للغة الإشارة التي يتعامل بها البكم والصم إلي صوت مسموع، ثم نقله عبر التليفون إلي المسئولين بالمطافئ وشرطة النجدة، فسمعوا رسالة الاستغاثة وهبوا لنجدته.
ليس هذا قفازا سحريا مما يحكي عنه في بعض الحواديت والقصص الأسطورية لكنه مجرد واجهة لنظام إلكتروني معلوماتي متكامل يحقق فوائد سحرية لمن حرموا من نعمة النطق، ويجسد انتصارا للتكنولوجيا علي الإعاقة، ويقدم نموذجا للفوائد التي يحققها اندماج صناعة الإلكترونيات والبرمجيات والاتصالات معا.
هذا النظام للأسف موجود في مصر من " 10 سنوات " توصلت إليه وقتها ثلاث خريجات من هندسة
القاهرة
وهم: هبة الله محمد، وسالي عادل درويش، ونهال حسين السيد، وهدفه مساعدة الصم والبكم علي التواصل مع الآخرين والتحدث معهم بلغة سهلة ومفهومة
والسؤال الآن : لماذا كان مصير هذا الاختراع الذي سبقنا به العالم طي النسيان ، ولماذا نتجاهل مثل تلك الاختراعات الحساسة ؟
من المعروف أن الوسيلة الشائعة للتحاور والحديث بين البكم هي لغة الإشارة التي تعتمد كلية علي مجموعة من حركات الأصابع واليدين، كل حركة عبارة عن رمز يحمل معني معينا، فهناك حركة تحمل رمزا معناه قف، وحركة ثانية تحمل رمز معناه اشرب وثالثة تعني ذهب للمدرسة وهكذا. وتمييز المعاني التي يحملها كل رمز لكل حركة يعتمد بالأساس علي شكل الحركة واتجاه مسار اليد أو الأصابع أثناء المكالمة. وبناء علي ذلك فإن النظام من الناحية النظرية ينقسم إلي خمس مراحل :
الأولي: يتم فيها تسجيل الحركة أو الرمز من خلال وسيلة لتتبع حركة الأصابع أو اليد، ويكون لديها القدرة علي الإحساس بها وتسجيلها بشكل مفهوم.
المرحلة الثانية: عبارة عن مجموعة من البرمجيات الخاصة وقاموس مسجل عليه جميع الحركات المستخدمة في لغة الإشارة سواء بالصور أو الرسوم المتحركة ومعاني هذه الحركات بالكلمات العادية المستخدمة في قاموس الشخص العادي.
المرحلة الثالثة: يتم فيها مضاهاة الحركات المنقولة من أصابع وحركة يد الشخص الأبكم وهو يتحدث مع الحركات المناظرة لها والمسجلة في القاموس ثم ترجمتها من خلال القاموس إلي الكلمات العادية المنطوقة.
المرحلة الرابعة: هي استخراج الكلمات والمصطلحات العادية المنطوقة من القاموس وقراءتها بصوت مسموع.
المرحلة الخامسة: نقل الصوت المسموع إلي أي شخص آخر سواء في المكان المحيط بالشخص الأبكم أو إلي مكان بعيد عبر التليفون.
التطبيق العملي
عند تنفيذ المراحل الخمس عمليا في نظام قابل للاستخدام، قام فريق الخريجات بإيجاد الوسائل التكنولوجية والمعلوماتية الملائمة للقيام بالوظيفة المطلوبة لكل مرحلة وذلك كالتالي:
في المرحلة الأولي أمكن استخدام قفاز خاص يرتديه الأبكم في يديه وهو يتحدث بلغة الإشارة.
ويحتوي القفاز علي ألياف ضوئية تلتف حول أصابع الشخص حينما يدخلها في أماكنها داخل القفاز; لكي تتأثر بأقل حركة. وترتبط هذه الألياف بحساسات موضوعة علي رسغي اليدين، تقوم بنفس وظيفة كابلات الألياف الضوئية في الإحساس بحركة دوران اليدين، وهذه الحساسات مسئولة عن تتبع وتسجيل إشارات الشخص وحركة يديه مهما كانت بسيطة ثم تحولها إلي نبضات كهربية، ثم بثها عبر كابل خاص من الألياف الضوئية متصل بكمبيوتر عبر فتحة الماوس العادي.
حينما تصل النبضات الكهربية إلي الكمبيوتر يتلقاها كارت إلكتروني وسيط مهمته تحويلها إلي إشارات رقمية مفهومة في صورة جاهزة للتعامل مع مجموعة من البرامج الموضوعة علي الكمبيوتر، والتي من بينها برنامج خاص بقاموس متكامل للغة الإشارة مخزن علي الحاسب.
في المرحلة الثانية تتلقي مجموعة البرامج الموجودة علي الحاسب هذه الإشارات الرقمية، وأول من يتلقي هذه الإشارات جزء من البرامج مصمم طبقا لنظرية شبكات المعلومات العصبية، وهو نوع من الشبكات يفترض أنها مدربة لتعمل بنفس أسلوب الخلايا العصبية في الإنسان، ويقوم هذا الجزء بالتعرف علي الإشارات الرقمية القادمة من القفاز عبر الكارت الوسيط وفهمها تماما.
في المرحلة الثالثة تقوم الشبكة العصبية تلقائيا باستدعاء الأشكال والحركات أو الإشارات المناظرة لها والمسجلة في قاموس مصطلحات لغة الإشارة المخزن علي ذاكرة الكمبيوتر; ليقوم هذا الجزء بالتعاون مع برنامج إدارة القاموس بترجمتها إلي الكلمات المنطوقة العادية المرادفة لها.
عند هذه المرحلة يكون قد تم تحويل إشارات البكم إلي نص مكتوب بالكلمات العادية. وهنا تبدأ المرحلة الرابعة التي يقوم فيها النظام بنقل النص المكتوب إلي برنامج خاص مخزن علي الحاسب أيضا متخصص في قراءة النصوص المكتوبة علي الحاسب وتحويلها إلي صوت مسموع.
هنا تبقي المهمة الخامسة والأخيرة وهي نقل هذا الصوت إلي شخص آخر موجود في المكان نفسه أو في مكان بعيد ولو كان المستهدف توصيل الصوت إلي شخص في الغرفة نفسها، فهذه المهمة تتم تلقائيا من خلال رفع استخدام السماعات الصوتية العادية الملحقة بالحاسب.
أما إذا كان الهدف نقل الصوت عبر التليفون إلي مكان آخر مثل مراكز الإسعاف والنجدة أو حتي صديق، ففي هذه الحالة يقوم النظام فور ترجمة مصطلحات لغة الإشارة إلي نص مكتوب بفتح قائمة التليفونات المخزنة بذاكرة الحاسب، ويقوم باختيار رقم التليفون المطلوب الاتصال به (الإسعاف أو المطافئ أو النجدة) وهو أمر يتحكم فيه الشخص الأبكم منذ البداية، وعن طريق وحدة استقبال وإرسال البيانات الملحقة بالحاسب المودم يقوم بفتح خط التليفون ويطلب الرقم، ولا يبدأ في تحويل النص المكتوب إلي نص مسموع إلا بعد أن يرفع الشخص الآخر سماعة تليفونه قائلا: آلو وهنا يبدأ النظام قراءة النص المكتوب بصوت مسموع، وهكذا تكتمل مراحل النظام ويكون الشخص الأبكم قد استطاع أن يتحدث في التليفون.. وانتصرت بذلك التكنولوجيا علي الإعاقة.
يبقي القول إن هذه المراحل جميعا تتم في كسور من الثانية، فبمجرد أن يرتدي الشخص الأبكم القفاز، ويبدأ الحديث بلغة الإشارة يتوالي إنجاز هذه المراحل لحظيا حتي مرحلة فتح خط التليفون، وبعد أن يرد الطرف الآخر تتوالي قراءة النصوص.
من المهم أيضا القول إن النظام لايزال علي نطاق تجريبي وأولي، ويحتاج إلي جهود إضافية لتطويره وتحويله إلي شكل قابل للاستخدام تحت مختلف الظروف.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بالتفاصيل .. مفاجآت تقرير لجنة تقصي حقائق ثورة 25 يناير !
اللواء صلاح خيري يروي ل الأهرام المسائي حكايات أبطال قهرتهم النكسة
البديل تنشر ملخص التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق حول قتل المتظاهرين وواقعة الجمل
ملخص التقرير النهائي للجنة التحقيق وتقصى الحقائق
الدستور الأصلي ينشر النص الكامل لملخص تقصي الحقائق عن أحداث ثورة 25 يناير
أبلغ عن إشهار غير لائق