الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
رئيس المحطات النووية ومحافظ مطروح يبحثان دعم مشروع الضبعة
رئيس مياه القناة يشدد على استغلال الأصول غير المستغلة وتقليل تكلفة التشغيل
زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب شينجيانج شمال غربي الصين
أوربان: الأوروبيون سيضرون أنفسهم بتقديم 800 مليار يورو لأوكرانيا
المتهم بقتل حماته يمثل جريمته في مسرح الجريمة بطنطا
حسن مصطفى: منتخب مصر قادر على فرض أسلوبه أمام كوت ديفوار
بيان الجابر وباسندوة: بوصلة سياسية لتعزيز الدولة واستقرار اليمن
بينهما طفلان، ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب الزفاف في المنيا إلى 4 وفيات
بناءًا على توجيهات محافظ المنيا.. نائب المحافظ يزور مستشفى صدر المنيا لمتابعة حالة المصابين
طلاق نيكول كيدمان وكيث أوربان رسميا بعد زواج دام 19 عاما
صدور «ثلاثية حفل المئوية» للكاتبة رضوى الأسود في معرض القاهرة للكتاب 2026
أحمد مكي يتصدر تريند مواقع التواصل الاجتماعي.. لهذا السبب
إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدة عقابا شمال طوباس
إعلام: فنزويلا والولايات المتحدة تجريان محادثات لتصدير النفط الفنزويلي إلى أمريكا
تير شتيجن يغادر معسكر برشلونة فى السعودية للإصابة
الأسهم الأمريكية تعزز مكاسبها قبل ختام التعاملات
مقتل شخص خلال احتجاجات لليهود المتشددين ضد التجنيد
محافظ مطروح يهنئ الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد
جمعة: منتخب مصر «عملاق نائم»
يوفنتوس يكتسح ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي
تقارير: يونيفرسيداد يحدد سعر بيع «هدف الأهلي»
كأس عاصمة مصر - تعادل الاتحاد السكندري وزد في صراع خطف وصافة المجموعة
تقرير: عموتة والشعباني ضمن المرشحين لتدريب منتخب تونس
محافظ الغربية يشارك في قداس عيد الميلاد بكنيسة ماري جرجس بطنطا
وزير الزراعة: مضاربات في السوق على أسعار الكتاكيت.. والارتفاعات غير مبررة
وزير الزراعة: أسعار «الكتاكيت» مبالغ فيها.. وأتوقع انخفاضها قريباً
ارتفاع عدد ضحايا حادث موكب حفل الزفاف بالمنيا إلى 3 وفيات و16 مصابا
أسماء ضحايا حادث تصادم ميكروباص بسيارة موكب زفاف في المنيا
متحدث الري يكشف تفاصيل حملات إزالة التعديات على مجرى نهر النيل
خطاب التماسك الوطني.. ماذا قال الرئيس السيسي في الكاتدرائية؟
ستارمر: تحالف الراغبين يعتمد إطارًا لنشر قوات دولية في أوكرانيا بعد السلام
وفاة المطرب ناصر صقر بعد صراع مع السرطان
تعليق مفاجئ من مصطفى كامل على مشاكل النقابة الأخيرة
ضحك وإشادة من خالد جلال على مشهد ارتجالي طريف في كاستنج.. فيديو
رئيس الوزراء: اجتماع الأسبوع المقبل لمتابعة صعوبات تسجيل الوحدات البديلة للإيجار القديم
الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12
فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية
محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين
دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا
هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب
خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»
شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج
إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي
خاص: حكاية " الليثي" قاتل والده بقنا.. الإدمان رفض ان ينتهي بجولات "الدعوة" والتردد على" العباسية "
المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة
محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو
طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت
طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي
وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا
وفد من «مستقبل وطن» يهنئ كنيسة العذراء بالتل الكبير بعيد الميلاد المجيد
برلمانية: ملفات الصناعة والتجارة على رأس الأولويات لتحقيق التنمية
تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية
4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية
المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.
محافظ الغربية: استعدادات شاملة لاستقبال عيد الميلاد المجيد ورفع درجة الجاهزية بمحيط الكنائس
مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا
الجزائر والكونغو الديمقراطية في مواجهة نارية.. من سينتزع بطاقة دور الثمانية؟
الجزائر في اختبار صعب أمام الكونغو الديمقراطية.. من سينجو ويبلغ دور الثمانية؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
من 10 سنوات القفاز سحري يجعل الأبكم يتكلم في مصر .. ولكنه مات بالسكتة القلبية بسبب الإهمال
الواقع
نشر في
الواقع
يوم 30 - 10 - 2010
قفاز يطلب الإسعاف والمطافئ بالتليفون .. ويحول إشارات اليد لكلام مسموع
تحقيق : أحمد خيري
بعد منتصف الليل تلقي عسكري الاتصالات النوبتجي في المطافئ رسالة من جملتين: الحقونا .. النار تلتهم الشقة .. العنوان .... حاول العسكري أن يستفسر عن اسم صاحب الرسالة.. أن يعرف أية تفاصيل، لكن أحدا لم يجبه..علي الرغم من أن الخط ظل مفتوحا لفترة والرسالة تتكرر حاملة معها العنوان، فلم يجد بدا من إبلاغ قائد النوبتجية، وعلي الفور تحركت سيارات المطافئ إلي العنوان المذكور، ثم تكرر المشهد بالطريقة نفسها مع عسكري استقبال المكالمات بمركز تلقي البلاغات بشرطة النجدة، واضطر بدوره إلي إبلاغ قائده الذي بادر إلي إرسال سيارة نجدة للعنوان، وعندما وصل رجال المطافئ والنجدة إلي الشقة التي اشتعلت فيها النار .. تبين لهم أنها ملك لزوج وزوجة من المصابين بالصمم وعدم القدرة علي الكلام، وهما اللذان اتصلا وأبلغا عن الحريق.. فأصبح السؤال :كيف تحدث شخص أبكم في التليفون علي الرغم من أن الأقدار حرمته نعمة النطق والقدرة علي الكلام؟
ليس ثمة سر في كل ما حدث ..المسألة كلها "قفاز " من نوع خاص ارتداه الشخص الأبكم، فقام بتحويل حركة أصابعه التي تعتبر العمود الفقري للغة الإشارة التي يتعامل بها البكم والصم إلي صوت مسموع، ثم نقله عبر التليفون إلي المسئولين بالمطافئ وشرطة النجدة، فسمعوا رسالة الاستغاثة وهبوا لنجدته.
ليس هذا قفازا سحريا مما يحكي عنه في بعض الحواديت والقصص الأسطورية لكنه مجرد واجهة لنظام إلكتروني معلوماتي متكامل يحقق فوائد سحرية لمن حرموا من نعمة النطق، ويجسد انتصارا للتكنولوجيا علي الإعاقة، ويقدم نموذجا للفوائد التي يحققها اندماج صناعة الإلكترونيات والبرمجيات والاتصالات معا.
هذا النظام للأسف موجود في مصر من " 10 سنوات " توصلت إليه وقتها ثلاث خريجات من هندسة
القاهرة
وهم: هبة الله محمد، وسالي عادل درويش، ونهال حسين السيد، وهدفه مساعدة الصم والبكم علي التواصل مع الآخرين والتحدث معهم بلغة سهلة ومفهومة
والسؤال الآن : لماذا كان مصير هذا الاختراع الذي سبقنا به العالم طي النسيان ، ولماذا نتجاهل مثل تلك الاختراعات الحساسة ؟
من المعروف أن الوسيلة الشائعة للتحاور والحديث بين البكم هي لغة الإشارة التي تعتمد كلية علي مجموعة من حركات الأصابع واليدين، كل حركة عبارة عن رمز يحمل معني معينا، فهناك حركة تحمل رمزا معناه قف، وحركة ثانية تحمل رمز معناه اشرب وثالثة تعني ذهب للمدرسة وهكذا. وتمييز المعاني التي يحملها كل رمز لكل حركة يعتمد بالأساس علي شكل الحركة واتجاه مسار اليد أو الأصابع أثناء المكالمة. وبناء علي ذلك فإن النظام من الناحية النظرية ينقسم إلي خمس مراحل :
الأولي: يتم فيها تسجيل الحركة أو الرمز من خلال وسيلة لتتبع حركة الأصابع أو اليد، ويكون لديها القدرة علي الإحساس بها وتسجيلها بشكل مفهوم.
المرحلة الثانية: عبارة عن مجموعة من البرمجيات الخاصة وقاموس مسجل عليه جميع الحركات المستخدمة في لغة الإشارة سواء بالصور أو الرسوم المتحركة ومعاني هذه الحركات بالكلمات العادية المستخدمة في قاموس الشخص العادي.
المرحلة الثالثة: يتم فيها مضاهاة الحركات المنقولة من أصابع وحركة يد الشخص الأبكم وهو يتحدث مع الحركات المناظرة لها والمسجلة في القاموس ثم ترجمتها من خلال القاموس إلي الكلمات العادية المنطوقة.
المرحلة الرابعة: هي استخراج الكلمات والمصطلحات العادية المنطوقة من القاموس وقراءتها بصوت مسموع.
المرحلة الخامسة: نقل الصوت المسموع إلي أي شخص آخر سواء في المكان المحيط بالشخص الأبكم أو إلي مكان بعيد عبر التليفون.
التطبيق العملي
عند تنفيذ المراحل الخمس عمليا في نظام قابل للاستخدام، قام فريق الخريجات بإيجاد الوسائل التكنولوجية والمعلوماتية الملائمة للقيام بالوظيفة المطلوبة لكل مرحلة وذلك كالتالي:
في المرحلة الأولي أمكن استخدام قفاز خاص يرتديه الأبكم في يديه وهو يتحدث بلغة الإشارة.
ويحتوي القفاز علي ألياف ضوئية تلتف حول أصابع الشخص حينما يدخلها في أماكنها داخل القفاز; لكي تتأثر بأقل حركة. وترتبط هذه الألياف بحساسات موضوعة علي رسغي اليدين، تقوم بنفس وظيفة كابلات الألياف الضوئية في الإحساس بحركة دوران اليدين، وهذه الحساسات مسئولة عن تتبع وتسجيل إشارات الشخص وحركة يديه مهما كانت بسيطة ثم تحولها إلي نبضات كهربية، ثم بثها عبر كابل خاص من الألياف الضوئية متصل بكمبيوتر عبر فتحة الماوس العادي.
حينما تصل النبضات الكهربية إلي الكمبيوتر يتلقاها كارت إلكتروني وسيط مهمته تحويلها إلي إشارات رقمية مفهومة في صورة جاهزة للتعامل مع مجموعة من البرامج الموضوعة علي الكمبيوتر، والتي من بينها برنامج خاص بقاموس متكامل للغة الإشارة مخزن علي الحاسب.
في المرحلة الثانية تتلقي مجموعة البرامج الموجودة علي الحاسب هذه الإشارات الرقمية، وأول من يتلقي هذه الإشارات جزء من البرامج مصمم طبقا لنظرية شبكات المعلومات العصبية، وهو نوع من الشبكات يفترض أنها مدربة لتعمل بنفس أسلوب الخلايا العصبية في الإنسان، ويقوم هذا الجزء بالتعرف علي الإشارات الرقمية القادمة من القفاز عبر الكارت الوسيط وفهمها تماما.
في المرحلة الثالثة تقوم الشبكة العصبية تلقائيا باستدعاء الأشكال والحركات أو الإشارات المناظرة لها والمسجلة في قاموس مصطلحات لغة الإشارة المخزن علي ذاكرة الكمبيوتر; ليقوم هذا الجزء بالتعاون مع برنامج إدارة القاموس بترجمتها إلي الكلمات المنطوقة العادية المرادفة لها.
عند هذه المرحلة يكون قد تم تحويل إشارات البكم إلي نص مكتوب بالكلمات العادية. وهنا تبدأ المرحلة الرابعة التي يقوم فيها النظام بنقل النص المكتوب إلي برنامج خاص مخزن علي الحاسب أيضا متخصص في قراءة النصوص المكتوبة علي الحاسب وتحويلها إلي صوت مسموع.
هنا تبقي المهمة الخامسة والأخيرة وهي نقل هذا الصوت إلي شخص آخر موجود في المكان نفسه أو في مكان بعيد ولو كان المستهدف توصيل الصوت إلي شخص في الغرفة نفسها، فهذه المهمة تتم تلقائيا من خلال رفع استخدام السماعات الصوتية العادية الملحقة بالحاسب.
أما إذا كان الهدف نقل الصوت عبر التليفون إلي مكان آخر مثل مراكز الإسعاف والنجدة أو حتي صديق، ففي هذه الحالة يقوم النظام فور ترجمة مصطلحات لغة الإشارة إلي نص مكتوب بفتح قائمة التليفونات المخزنة بذاكرة الحاسب، ويقوم باختيار رقم التليفون المطلوب الاتصال به (الإسعاف أو المطافئ أو النجدة) وهو أمر يتحكم فيه الشخص الأبكم منذ البداية، وعن طريق وحدة استقبال وإرسال البيانات الملحقة بالحاسب المودم يقوم بفتح خط التليفون ويطلب الرقم، ولا يبدأ في تحويل النص المكتوب إلي نص مسموع إلا بعد أن يرفع الشخص الآخر سماعة تليفونه قائلا: آلو وهنا يبدأ النظام قراءة النص المكتوب بصوت مسموع، وهكذا تكتمل مراحل النظام ويكون الشخص الأبكم قد استطاع أن يتحدث في التليفون.. وانتصرت بذلك التكنولوجيا علي الإعاقة.
يبقي القول إن هذه المراحل جميعا تتم في كسور من الثانية، فبمجرد أن يرتدي الشخص الأبكم القفاز، ويبدأ الحديث بلغة الإشارة يتوالي إنجاز هذه المراحل لحظيا حتي مرحلة فتح خط التليفون، وبعد أن يرد الطرف الآخر تتوالي قراءة النصوص.
من المهم أيضا القول إن النظام لايزال علي نطاق تجريبي وأولي، ويحتاج إلي جهود إضافية لتطويره وتحويله إلي شكل قابل للاستخدام تحت مختلف الظروف.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بالتفاصيل .. مفاجآت تقرير لجنة تقصي حقائق ثورة 25 يناير !
اللواء صلاح خيري يروي ل الأهرام المسائي حكايات أبطال قهرتهم النكسة
البديل تنشر ملخص التقرير النهائي للجنة تقصي الحقائق حول قتل المتظاهرين وواقعة الجمل
ملخص التقرير النهائي للجنة التحقيق وتقصى الحقائق
الدستور الأصلي ينشر النص الكامل لملخص تقصي الحقائق عن أحداث ثورة 25 يناير
أبلغ عن إشهار غير لائق