قطعنا رأس الزنديق «أبو دعاء الأنصارى» زعيم ما يسمي «كفار بيت المقدس»..وسحقت ذراعنا الضاربة، ممثلة في قواتنا المسلحة الباسلة خمسة وأربعين آخرين من ذيول الارهاب.. دمرنا كثيرا من معداتهم، وآلات قتلهم، في ضربة ساحقة من ضربات قواتنا الباسلة، ليلقي الارهابي المدعو «الأنصارى» جزاء ما فعلت يداه من عملية إسقاط للطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء، ولجرائم عصابته ضد جنودنا وضباطنا، والتي كان آخرها إعدام ضابط وجندي، تم اختطافهما بعد الهجوم علي كمين الصفا في مارس الماضي. ولم تكن تلك العملية البطولية لجيشنا البطل، وصناديدنا الشجعان، سوي فصل من فصول المواجهة مع كل عتاة المجرمين، والاعداء من الارهابيين، والمتربصين بأمن الوطن، المدفوعين من الداخل والخارج، في سياق حملة تطهير شاملة، تقودها مصر، ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا البلد، أو الاقتراب من حدوده، في منظومة متكاملة، أثبتت فيها مصر، ولا تزال تثبت كل يوم، قدرة شجعانها علي دحر فلول المعتدين، وتمزيقهم إربا، وإنهائهم من الوجود، كعقاب حاسم ، يفشل كل مخططات الغدر والتآمر. وقد يحلو لأعداء التآمر أن تمتد أيديهم الخسيسة، لتحاول المساس بقيمة دينية كبري، مثل الشيخ الفاضل الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، ولكن ألاعيبهم الرخيصة، مرتدة عليهم، فلقد واجه الشيخ الجليل شرذمة الارهاب، بشجاعة، ولم يهتز له جفن أمام تلك العملية الخسيسة الجبانة، التي أراد فيها من يتمسحون بالإسلام، وهو منهم براء، أن يقتلوا رجلا متوجها لأداء صلاة الجمعة في بيت من بيوت الله..خاب مسعاهم، وتكشف سوء عملهم، هم ومن يناصرونهم، من أصحاب الرايات السود، والدعاوي الباطلة. يسفكون الدماء، أو يحاولون، بينما ضرباتهم لا تهز شعرة من وطن، قرر أن يتصدي، ويمارس النجاح، ولعل من شاهدوا مصر، وهي تحتفل بمرور عام علي افتتاح قناة السويس الجديدة، وهي تفتتح المشروعات الكبري..أنفاقا، ومدنا، وانجازات لا حصر لها، لعل من شاهدوا كل ذلك، وابن مصر البار الرئيس عبدالفتاح السيسي، يتنقل من انجاز لانجاز، يدركون أن كل دعاوي الإفك والضلال، ستذهب بأصحابها الي جهنم وبئس المصير..لأن مصر التي جابهت طاعون العصر، الذي تمثل في حكم الاخوان الخونة، لمدة عام واحد، أشرق ضوء فجرها، ونجحت في عبورها الجديد، الي آفاق رحبة، ومستقبل مشرق، لامكان فيه الا لأبناء مصر الأصلاء، بعيدا عن دعاوي الزيف والبهتان، واصحاب الروايات الكاذبة، والقصص المفبركة، من سدنة الشيطان، وغيرهم من السفلة. سوف تظل مصر تواصل إنجازاتها الكبري، وستنجز صفحة مشرقة في سجلها الخالد، ولن تسمح للجرذان، ولا أقزام هذا الزمان أن يعرقلوا مسيرة نجاحها، بل سيأتي اليوم الذي تنزع فيه حكومات قطر وتركيا الخائنة يدها عن خونة الاعلام والسياسة الهاربين، لتتركهم بلا مال ولا مأوي، وحينئذ، سوف يقتص منهم الشعب المصري العظيم، وسوف يحملون الي مصيرهم المحتوم غير مأسوف عليهم. قولوا ماشئتم يا خونة العصر، لكن فرحتنا بما يتحقق هي وسام شرف لكل مصري أصيل، عاشق لتراب وطنه، يرفض المتاجرة بدم شهدائه، ولو أغدقوا عليه بكنوز الأرض، وما عليها.. وتحيا مصر.