أقر مجلس النواب الأمريكي مساء أمس الأربعاء بغالبية كبيرة مشروع قانون يحد من صلاحايات وكالة الامن القومي الأمريكية في جمع وتخزين المعلومات من الاتصالات الهاتفية سواء التي تتم داخل الولاياتالمتحدة أو التي يتم استقبالها من خارجها. وجاء التصويت بواقع 338 صوتا بالإيجاب مقابل 88 علي مشروع القانون، وذلك وسط إصرار النواب الديموقراطيين والجمهوريين علي وضع حد لبرنامج وكالة الأمن القومي الخاص بالتنصت علي الاتصالات الهاتفية والذي أثار قلق الكونجرس الأمريكي إزاء انتهاك الخصوصية والحريات المدنية. ومن المتوقع أن يواجه مشروع القانون اعتراض من جانب مجلس الشيوخ والذي يطالب بمد العمل ببرنامج وكالة الأمن القومي حتي عام 2020 بدون تعديل أو إدخال بعض التعديلات الطفيفة عليه. ومن جانبه، أكد السيناتور ريتشار بير رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي أن الوقت ليس مناسبا للتحول إلي اقتراحات لم يثبت نجاحها مع تزايد عدد وقدرات ووسائل اتصالات الجماعات الإرهابية أمثال 'داعش' و'القاعدة'.