أفادت وسائل إعلام أردنية بأن العشرات من ذوي عشيرة الطيار الملازم أول معاذ الكساسبة اعتصموا في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أمام مبني رئاسة الوزراء بعمان لمطالبة الحكومة باتخاذ إجراءات من شأنها حفظ حياة الطيار الأسير لدي تنظيم 'داعش'.. كما اجتمع العشرات من ذوي الكساسبة في ديوان أبناء الكرك للغرض ذاته. وذكرت وكالة 'عمون' الإخبارية المستقلة أنه علي الرغم من التطمينات التي أطلقها محافظ الكرك عبد الكريم الرواجفة لأقرباء الطيار الذين كانوا يعتصمون أمام مقر المحافظة في أعقاب الأنباء التي تواردت من تنظيم 'داعش' حول نيتهم إعدام الطيار الأردني والرهينة الياباني، في حال لم يتم إخلاء سبيل المعتقلة العراقية ساجدة الريشاوي إلا أن عددا منهم رفض تلك الوعود. وأشارت إلي أنه علي الرغم من أن الرواجفة أبلغ المعتصمين بأن هناك أخبارا طيبة سيسمعونها خلال الساعات المقبلة إلا أنهم أحرقوا الإطارات المهترئة وأغلقوا بها الشارع الرئيسي.. لافتة إلي أن المعتصمين أعطوا الحكومة مهلة ساعتين لإبداء رأيها حول الموضوع قبل أن يخفضوا المدة إلي 50 دقيقة.. مستغربين أن الحكومة لم تجر مفاوضات مع الخاطفين علي حد وصفهم. ووفقا ل'عمون'.. هدد المعتصمون بالانتقال إلي العاصمة الأردنية، حيث ديوان أبناء الكرك إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم، فيما لوح عدد منهم بالاحتجاج أمام الديوان الملكي الهاشمي. وكان رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور قد رفض التعليق علي آخر التطورات فيما يتعلق بقضية الطيار الكساسبة بعد مغادرته مقر البرلمان اليوم، قائلا 'التعليق غير مفيد الآن'. يشار إلي أن تنظيم 'داعش' كان قد هدد بقتل الرهينة الياباني والطيار الأردني اللذين يحتجزهما خلال 24 ساعة ما لم يتم الإفراج عن الريشاوي المحكومة بالإعدام في الأردن، بحسب تسجيل نشر اليوم علي مواقع تعني بأخبار التنظيمات الجهادية. والريشاوي '44 عاما'، التي يطالب تنظيم داعش بإطلاقها مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني، محكوم عليها بالإعدام منذ نحو تسعة أعوام في الأردن وهي انتحارية شاركت في تفجيرات فنادق عمان الثلاثة في 9 نوفمبر 2005، لكن حزامها الناسف لم ينفجر حينها.