أكد اللواء هاني عبد اللطيف، مسئوول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية والمتحدث الرسمي بأسم الوزارة علي استمرار حالة الاستنفار الأمني داخل كافة قطاعات وزارة الداخلية لحين الانتهاء من تأمين احتفالات عيد الميلاد المجيد. مشيراً الي أن الخطة الأمنية تضمنت التنسيق مع مسئولي دور العبادة المسيحية لوضع كاميرات مراقبة بمحيط كافة الكنائس، وكذلك تركيب بوابات إلكترونية بجميع مداخل الكنائس للكشف عن المفرقعات، فضلا عن منع انتظار السيارات أو الدراجات البخارية بالمحيط الخارجي للكنائس. وأضاف اللواء عبد اللطيف أن الخطة تشمل أيضا تكثيف التواجد الأمني بمحيط الكنائس من خلال مجموعات أمنية تتكون من قوات بحثية ونظامية بالاشتراك مع قطاع الأمن المركزي وخبراء المفرقعات وذلك لتمشيط محيط كافة الكنائس بشكل متواصل، وضمان عدم حدوث أي ما من شأنه تعكير صفو الاحتفالات. وأشار المتحدث الرسمي إلي أن الخطة الأمنية تشمل أيضا تكثيف التواجد الأمني بمحيط المنشآت الهامة والحيوية، والمسارح ودور السينما، والمتنزهات العامة والسياحية، بالإضافة إلي نشر أقوال أمنية مسلحة بكافة الطرق والمحاور الرئيسية، وكذلك وحدات التدخل السريع التي تجوب الشوارع علي مدار ال24 ساعة لرصد أي حالة خروج عن القانون والتعامل الفوري والحاسم معها. وأضاف اللواء عبد الطيف أن الخطة الأمنية تشمل كذلك نشر أطواف أمنية مترجلة وسط المدن والشوارع الرئيسية التي تشهد ازدحامًا خلال الأعياد، بالإضافة إلي عناصر الشرطة النسائية المختصات بمكافحة جرائم العنف ضد المرأة. وأكد ' عبد اللطيف ' أن الوزير يتابع بنفسه تنفيذ خطة تأمين الاحتفالات وذلك من خلال غرفة عمليات وزارة الداخلية.