اندلعت توترات عرقية واحتجاجات أمس الأربعاء في سانت لويس بولاية ميزوري الأمريكية، حيث ألقي المحتجون الحجارة علي الشرطة وقاموا بتفجير مفرقعات بعدما قتل ضابط شرطة أبيض شابا أمريكيا من أصول أفريقية ليل أمس الأول الثلاثاء. وبثت الشرطة مقطع فيديو التقطته كاميرات مراقبة في موقف للسيارات وقع فيه الحاد،. وظهر الشاب القتيل في المقطع وهو يرفع ذراعه ويبدو أنه يصوب سلاحا نحو رجال الشرطة قبل أن يرديه ضابط قتيلا. ورغم أن الأدلة تعزز علي ما يبدو تأكيد الضابط بأنه أطلق النار دفاعا عن النفس، جدد الحادث التوترات التي ما زالت قائمة في المنطقة التي يمزقها الصراع بعد حادث إطلاق النار في 9 أغسطس بمدينة فيرجسون المجاورة، إحدي ضواحي سانت لويس. وتفاقمت التوترات بشأن استخدام الشرطة للقوة في الثالث من ديسمبر عندما قررت هيئة محلفين كبري في مدينة نيويورك عدم توجيه الاتهام إلي ضابط شرطة أبيض قتل الرجل الأسود إريك جارنر في يوليو. وخرج مئات المتظاهرين إلي الشوارع ليل الثلاثاء في نيويورك رغم نداء عمدة المدينة بيل دي بلاسيو للمتظاهرين بالتوقف حتي تشييع جنازتي ضابطي شرطة قتلا مؤخرا. ورفض منظمو المظاهرات هذا النداء.