قامت محكمة بريطانية بالسماح لامرأة بإنهاء حياة ابنتها المعاقة البالغة من العمر 12 عاما، والتي تعاني من الشلل الكامل، والعمي، والتهاب السحايا، ووجود سوائل علي الدماغ. وكانت نانسي فيتزموريس '12 عاما' ولدت عمياء، وخرساء، ومشلولة، وأخبر الأطباء والدتها أنها ستكون محظوظة إذا عاشت لسن الرابعة، إلا أن والدتها لم تفقد الأمل واعتنت بها طوال هذه السنين، حتي أصبحت الآلام، التي تعاني منها الطفلة لا تطاق. وقالت تشارلوت فيتزموريس '36 عاما' للمحكمة 'لقد ذهب الضوء من عينيها، وحل محله الخوف، والحنين إلي الراحة من الألم'، وأضافت 'أدعوكم اليوم لمنح الراحة لنانسي، لأنها عانت بما فيه الكفاية'. ونقلت صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية عن فيتزموريس قولها 'كانت نانسي تصرخ وتتلوي من الألم لمدة 24 ساعة في اليوم، وكان عدم القدرة علي مساعدتها أو تخفيف معاناتها أكثر مما يستطيع أي إنسان تحمله'.