صرح رئيس الوزراء الليبي، عبد الله الثني، بأن المجتمع الدولي مسؤول عن تدهور الوضع في ليبيا وقال إن 'هناك تغاض من القوي الدولية لدعم الحكومة الليبية.' وأضاف الثني في اتصال مع 'سكاي نيوز عربية' من مدينة البيضاء، الأحد، إن 'نداءات وقف إطلاق النار التي أطلقها المجتمع الدولي جاءت متأخرة وكان يجب أن تكون منذ بدأت الأحداث.' وطالبت الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بوقف فوري للمعارك بين الجيش الليبي والجماعات المسلحة. وأضاف الثني أن 'المجموعات الإرهابية اقتحمت المدن وخربت مطار طرابلس وسفكت الدماء قبل أن تدرك القوي الدولية خطورة الموقف.' وقال رئيس الوزراء الليبي إن القوي العالمية قامت بدروها في البداية عندما ساهمت في إسقاط نظام معمر القذافي، لكنها لم تستمر في دعمها إلي حين إرساء دعائم الدولة. وقال الثني إن الحكومة مستعدة للدخول في أي حوار شريطة أن 'تسلم المجموعات الإرهابية، التي لا تعترف بسلطة الدولة والبرلمان، أسلحتها وتخضع لسيادة الدولة.' جدير بالذكر أن الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا كانوا قد طالبوا بوقف فوري للمعارك الدائرة في ليبيا، ولوَّحت في بيان مشترك بإمكانية لجوء كل منها إلي فرض عقوبات علي الأطراف المتورطة بتهديد السلام والاستقرار في ليبيا.