تم إنهاء أزمة معلمي الشرقية المتعاقدين بعد استجابة المحافظة لرغباتهم في توفيق الوضع الوظيفي لهؤلاء لمين، حيث انتهت أزمة 19 ألفا من المتعاقدين بالتربية والتعليم بالشرقية بعد تصديق المحافظ الدكتور سعيد عبد العزيز علي قرار تعيينهم والوصول إلي حل نهائي في إطار الخطة الشاملة التي أعدها الدكتور سعيد عبد العزيز محافظ الشرقية لجدولة مشكلات أبناء المحافظة وتقديم الحلول الجذرية. جاء ذلك بعد قرار المحافظ بتسكين المعلمين المتعاقدين علي'العقد المميز' تمهيداً لتثبيتهم، بحيث يضمن الوضع الجديد مع الحوافز والعلاوات أن تتساوي أوضاع المعلمين المتعاقدين المادية، عبر المكافآت والعلاوات والحوافز، بزملائهم المعينين. وهو ما يحل أزمة شعور المعلمين المتعاقدين بانتقاص حقوقهم، ويخدم العملية التعليمية. وكانت مشكلة المعلمين المتعاقدين قد شهدت من الدكتور سعيد عبد العزيز جهوداً مكثفة وتوجيهات متنوعة علي كافة الأصعدة المعنية، سواء علي صعيد مجلس الوزراء والاتصالات المثمرة مع السيد رئيس مجلس الوزراء، أو صعيد وزارة التربية والتعليم. إضافة إلي مديرية التربية والتعليم بالشرقية، التي بذلت جهوداً كبيرة في تقييم أوضاع المعلمين وفحص العقود، مع تجاوز البيروقراطية الحكومية وفقاً لتوجيهات المحافظ. وقد أكد علي أن القضية كانت تمثل له مشكلة إنسانية وحضارية في وقت واحد، حيث إن مهنة التعليم يجب أن يكون لها ولأصحابها أهمية خاصة، فهي مهنة بناء الإنسان في المقام الأول. مما دعاه إلي العمل علي إزالة العقبات، وبحث سبل ذلك في أسرع وقت.حيث إن مهنة التعليم يجب أن يكون لها ولأصحابها أهمية خاصة، فهي مهنة بناء الإنسان في المقام الأول، مضيفاً أنه لا ذنب للمعلمين في هذا الوضع المتردي وظيفياً وماديا. مضيفاً أنه لا ذنب للمعلمين في هذا الوضع المتردي وظيفياً ومادياً، الذي يعود في الأساس إلي تراث متراكم من البيروقراطية، نسعي جميعاً إلي علاجه، وإزالته من حياتنا الوظيفية. وأشاد المحافظ بفريق العمل الذي تفاعل مع توجيهاته خاصة مدير مديرية التربية والتعليم بالشرقية ووكيل الوزارة ومساعديه. كما هنأ أبناءه المعلمين علي توفيق أوضاعهم، داعياً لهم بالسداد في مهمتهم النبيلة.